تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
ألقيت عليّ نعاسا إذا أنا صلّيت و سلبتني مناجاتك إذا أنا ناجيت ، ما لي كلّما قلت قد صلحت سريرتي و قرب من مجالس التوابين مجلسي عرضت لي بلية أزالت قدمي و حالت بيني و بين خدمتك . سيدي لعلّك عن بابك طردتني ، و عن خدمتك نحيتني ، أو لعلّك رأيتني مستخفّا بحقّك فأقصيتني . . . أو لعلّك فقدتني من مجالس العلماء فخذلتني ، أو لعلّك رأيتني في الغافلين فمن رحمتك آيستني ، أو لعلّك رأيتني آلف مجالس البطّالين فبيني و بينهم خلّيتني ، أو لعلّك لم تحبّ أن تسمع دعائي فباعدتني ، أو لعلّك بجرمي و جريرتي كافيتني ، أو لعلّك بقلّة حيائي منك جازيتني . . . إلهي ، لو قرنتني بالأصفاد و منعتني سيبك من بين الأشهاد و دللت على فضايحي عيون العباد و أمرت بي إلى النار وحلت بيني و بين الأبرار ؛ ما قطعت رجائي منك ، و ما صرفت تأميلي للعفو عنك ، و لا خرج حبّك من قلبي . . . ارحم في هذه الدنيا غربتي ، و عند الموت كربتي ، و في القبر وحدتي ، و في اللحد وحشتي ، و إذا نشرت للحساب بين يديك ذلّ موقفي ، و اغفر لي ما خفي على الآدميّين من عملي ، و أدم لي ما به سترتني ، و ارحمني صريعا على الفراش ، تقلّبني أيدي أحبّتي ، و تفضّل عليّ ممدودا على المغتسل يقلّبني صالح جيرتي ، و تحنّن عليّ محمولا قد تناول الأقرباء أطراف جنازتي ، وجد عليّ منقولا قد نزلت بك وحيدا في حفرتي ، و ارحم في ذلك البيت الجديد غربتي ، حتى لا أستأنس بغيرك . . . » ؛ خدايا خدايا مرا با عقوبتت تأديب مكن و [ به كيفر گناهم ] به مكر و حيله‌ات غافلگيرم مساز ، اى خدا در كجا خيرى توانم يافت در حالىكه خير جز در نزد تو نيست و از كجا راه نجاتى بجويم در حالىكه نجات جز به لطف تو ميسر نخواهد بود نه آنكه نيكويى كرد از يارى و لطف و رحمتت بىنياز است و نه آنكه بدكردار
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 169 | منذر حكيم / عدى غريباوى / عباس جلالى