منتحلا شرفا لغيرك ذكره * فارحل فإن المجد للمسرار
من كان منكم سيد فيما مضى * إن الخيار هم بنو الأخيار
فاقصد لقصدك يا معيكر إنما * كان المجير مهلهل بن أثار
لولا الإله فلن أهلك جيره * لنمزقك بقوة الحفاري
فقال : دعه لا أعازل فلا بواحد بعده ففعل ، وقدم الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه
الحديث ، فقال :
" إذا أصابت أحدكم وحشة بليل فليقل أعوذ بكلمات الله التامات اللاتي لا
يجاورهن منه بار ولا فاجر ، من شر ما ذرأ في الأرض ، وما يخرج منها ، وما ينزل من
السماء ، وما يعرج فيها ، ومن شر كل طارق إلا طارق بخير ، يا رحمن " فأنزل الله
عز وجل : ( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ) أي
إثما .
( 96 ) - حدثني الفضل بن جعفر ، ثنا عمر بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ،
حدثني أبي ، حدثني عبد الله بن عبد العزيز الزهري ، حدثني أخي محمد بن
عبد العزيز ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن أنس السلمي ، عن العباس بن
مرداس - رضي الله عنه - أنه كان في لقاح له نصف النهار ، إذ طلعت عليه نعامة
بيضاء ، عليها راكب عليه ثياب بيض ، فقال لي : يا عباس بن مرداس ألم تر أن السماء
خفت أحراسها ، وأن الجن جزعت أنفاسها ، وأن الخيل وضعت أحلاسها ، وأن الذي
الهواتف — صفحة 73
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص٧٣