ما هو / إلا أني رأيتها ،
عرفتها بصفة صاحبي ، فأقمت بها ، فبعث الله رسوله
صلى الله عليه وسلم ، وأقام بمكة ما أقام ، ما أسمع له بذكر مع
ما أنا فيه من شغل الرق ، ثم هاجر إلى المدينة ، فوالله ! إني
لفي رأس عذق لسيدي أعمل فيه بعض العمل وسيدي
جالس ، إذ أقبل ابن عم له ، حتى وقف عليه فقال : قاتل الله
ابني قيلة والله ! إنهم ليجتمعون على رجل قدم عليهم من
مكة اليوم ، يزعمون أنه نبي ،
فلما سمعتها أخذني الفرح حتى ظننت أني ساقط
على سيدي ، ونزلت عن النخلة وجعلت أقول لابن عمه ذلك :
ما تقول ؟ فغضب سيدي ، فلطمني لطمة شديدة ، ثم قال :
دلائل النبوة — صفحة 359
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٣٥٩