قلت له : يا فلان ! إن فلانا أوصى بي إليك ، وأمرني أن ألحق
بك ، وقد حضرك من أمر الله ما ترى ، فإلى من توصي بي ؟ وما
تأمرني ؟ قال : يا بني ! ما أعلم بقي أحد آمرك أن تأتيه إلا رجلا
بعمورية بأرض الروم على مثل ما نحن عليه ، فلما مات
وغيب لحقت بصاحب عمورية ، فأخبرته خبري ، فقال : أقم
عندي ، فأقمت عند رجل على هدي أصحابه وأمرهم ،
واكتسبت حتى كانت عندي بقيرات / وغنيمة ، ثم نزل به أمر
الله ، فلما حضر قلت له : يا فلان ! إني كنت مع فلان ، فأوصى
بي إلى فلان ، ثم أوصى بي فلان إلى فلان ، ثم أوصى بي
دلائل النبوة — صفحة 357
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٣٥٧