تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
قلت له : يا فلان ! إن فلانا أوصى بي إليك ، وأمرني أن ألحق بك ، وقد حضرك من أمر الله ما ترى ، فإلى من توصي بي ؟ وما تأمرني ؟ قال : يا بني ! ما أعلم بقي أحد آمرك أن تأتيه إلا رجلا بعمورية بأرض الروم على مثل ما نحن عليه ، فلما مات وغيب لحقت بصاحب عمورية ، فأخبرته خبري ، فقال : أقم عندي ، فأقمت عند رجل على هدي أصحابه وأمرهم ، واكتسبت حتى كانت عندي بقيرات / وغنيمة ، ثم نزل به أمر الله ، فلما حضر قلت له : يا فلان ! إني كنت مع فلان ، فأوصى بي إلى فلان ، ثم أوصى بي فلان إلى فلان ، ثم أوصى بي
دلائل النبوة — صفحة 357 | إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة) / أبو عبد الرحمن مساعد بن سليمان الراشد الحميد