العالم حين البعثة
- الإمام علي ( عليه السلام ) : بعثه والناس ضلال في حيرة ، وحاطبون ( خابطون ) في فتنة ، قد استهوتهم الأهواء ، واستزلتهم الكبرياء ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أضاءت به البلاد بعد الضلالة المظلمة ، والجهالة الغالبة ، والجفوة الجافية ، والناس يستحلون الحريم ، ويستذلون الحكيم ( الحليم ) ، يحيون على فترة ، ويموتون على كفرة ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : بعثه حين لاعلم قائم ، ولا منار ساطع ، ولا منهج واضح ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ابتعثه والناس يضربون في غمرة ، ويموجون في حيرة ، قد قادتهم أزمة الحين ، واستغلقت على أفئدتهم أقفال الرين ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أرسله وأعلام الهدى دارسة ، ومناهج الدين طامسة ، فصدع بالحق ، ونصح للخلق ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الله بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله ) وليس أحد من العرب يقرأ كتابا ، ولا يدعي نبوة ، فساق الناس حتى بوأهم محلتهم ، وبلغهم منجاتهم ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أما بعد ، فإن الله سبحانه بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله ) وليس أحد من العرب يقرأ كتابا ، ولا يدعي نبوة ولا وحيا ، فقاتل بمن أطاعه من عصاه ، يسوقهم إلى منجاتهم ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : وأهل الأرض ( الأرضين ) يومئذ ملل متفرقة ، وأهواء منتشرة ، وطرائق ( طوائف ) متشتتة ، بين مشبه لله بخلقه ، أو ملحد في اسمه ، أو مشير إلى غيره ، فهداهم به من الضلالة ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أرسله على حين فترة من الرسل ، وطول هجعة من الأمم ، وانتقاض من المبرم ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أرسله على حين فترة من الرسل ،