معتدلة ، وثمارها متهدلة ، مولده بمكة ،
وهجرته بطيبة ( 1 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : حتى أفضت كرامة الله سبحانه
وتعالى إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فأخرجه من أفضل
المعادن منبتا ، وأعز الأرومات مغرسا ، من
الشجرة التي صدع منها أنبياءه ، وانتجب ( انتخب )
منها امناءه . . . سيرته القصد ، وسنته الرشد ،
وكلامه الفصل ، وحكمه العدل ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : طبيب دوار بطبه ، قد أحكم مراهمه ،
وأحمى ( أمضى ) مواسمه ، يضع ذلك حيث
الحاجة إليه ، من قلوب عمي ، وآذان صم ، وألسنة
بكم ، متتبع بدوائه مواضع الغفلة ومواطن الحيرة ،
لم يستضيئوا بأضواء الحكمة ، ولم يقدحوا بزناد
العلوم الثاقبة ، فهم في ذلك كالأنعام السائمة ،
والصخور القاسية ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ،
دعا إلى طاعته ، وقاهر أعداءه جهادا عن دينه ،
لا يثنيه عن ذلك اجتماع على تكذيبه ، والتماس
لإطفاء نوره ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : إن الله سبحانه بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم )
نذيرا للعالمين ، ومهيمنا على المرسلين ( 5 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : أرسله داعيا إلى الحق وشاهدا على
الخلق ، فبلغ رسالات ربه غير وان ولا مقصر ،
وجاهد في الله أعداءه غير واهن ولا معذر ، إمام
من اتقى ، وبصر ( بصيرة ) من اهتدى ( 6 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : أرسله بوجوب الحجج ، وظهور
الفلج ، وإيضاح المنهج ، فبلغ الرسالة صادعا
بها ، وحمل على المحجة دالا عليها ( 7 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : أرسله بحجة كافية ، وموعظة
شافية ، ودعوة متلافية ( 8 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : أرسله بالضياء ، وقدمه في
الاصطفاء ، فرتق به المفاتق ، وساور به المغالب ،
وذلل به الصعوبة ، وسهل به الحزونة ، حتى سرح
الضلال عن يمين وشمال ( 9 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : أرسله بأمره صادعا ( ناطفا ) ،
وبذكره ناطقا ( قاطعا ) ، فأدى أمينا ، ومضى
رشيدا ، وخلف فينا راية الحق ( 10 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : أشهد أن محمدا عبده ورسوله ،
أرسله بالدين المشهور ، والعلم المأثور ، والكتاب
المسطور ، والنور الساطع ، والضياء اللامع ، والأمر
الصادع ، إزاحة للشبهات ، واحتجاجا بالبينات ،
وتحذيرا بالآيات ، وتخويفا بالمثلات ، والناس
في فتن انجذم ( انحذم ) فيها حبل الدين ( 11 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - وهو يلي غسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
وتجهيزه - : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ! لقد
انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النبوة
والإنباء وأخبار السماء .
خصصت حتى صرت مسليا عمن سواك ،
وعممت حتى صار الناس فيك سواء . . .
بأبي أنت وأمي ! اذكرنا عند ربك ،
واجعلنا من بالك ( 12 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : اللهم . . . اجعل شرائف صلواتك ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 .
( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 .
( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 .
( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 .
( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 .
( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 .
( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 .
( 10 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 .
( 11 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 .
( 12 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 .