تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 3206

مساهمون:

ص٣٢٠٦
معتدلة ، وثمارها متهدلة ، مولده بمكة ، وهجرته بطيبة ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : حتى أفضت كرامة الله سبحانه وتعالى إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فأخرجه من أفضل المعادن منبتا ، وأعز الأرومات مغرسا ، من الشجرة التي صدع منها أنبياءه ، وانتجب ( انتخب ) منها امناءه . . . سيرته القصد ، وسنته الرشد ، وكلامه الفصل ، وحكمه العدل ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : طبيب دوار بطبه ، قد أحكم مراهمه ، وأحمى ( أمضى ) مواسمه ، يضع ذلك حيث الحاجة إليه ، من قلوب عمي ، وآذان صم ، وألسنة بكم ، متتبع بدوائه مواضع الغفلة ومواطن الحيرة ، لم يستضيئوا بأضواء الحكمة ، ولم يقدحوا بزناد العلوم الثاقبة ، فهم في ذلك كالأنعام السائمة ، والصخور القاسية ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، دعا إلى طاعته ، وقاهر أعداءه جهادا عن دينه ، لا يثنيه عن ذلك اجتماع على تكذيبه ، والتماس لإطفاء نوره ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الله سبحانه بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نذيرا للعالمين ، ومهيمنا على المرسلين ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أرسله داعيا إلى الحق وشاهدا على الخلق ، فبلغ رسالات ربه غير وان ولا مقصر ، وجاهد في الله أعداءه غير واهن ولا معذر ، إمام من اتقى ، وبصر ( بصيرة ) من اهتدى ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أرسله بوجوب الحجج ، وظهور الفلج ، وإيضاح المنهج ، فبلغ الرسالة صادعا بها ، وحمل على المحجة دالا عليها ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أرسله بحجة كافية ، وموعظة شافية ، ودعوة متلافية ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أرسله بالضياء ، وقدمه في الاصطفاء ، فرتق به المفاتق ، وساور به المغالب ، وذلل به الصعوبة ، وسهل به الحزونة ، حتى سرح الضلال عن يمين وشمال ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أرسله بأمره صادعا ( ناطفا ) ، وبذكره ناطقا ( قاطعا ) ، فأدى أمينا ، ومضى رشيدا ، وخلف فينا راية الحق ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالدين المشهور ، والعلم المأثور ، والكتاب المسطور ، والنور الساطع ، والضياء اللامع ، والأمر الصادع ، إزاحة للشبهات ، واحتجاجا بالبينات ، وتحذيرا بالآيات ، وتخويفا بالمثلات ، والناس في فتن انجذم ( انحذم ) فيها حبل الدين ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) - وهو يلي غسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتجهيزه - : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ! لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النبوة والإنباء وأخبار السماء . خصصت حتى صرت مسليا عمن سواك ، وعممت حتى صار الناس فيك سواء . . . بأبي أنت وأمي ! اذكرنا عند ربك ، واجعلنا من بالك ( 12 ) . - عنه ( عليه السلام ) : اللهم . . . اجعل شرائف صلواتك ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 . ( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 . ( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 . ( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 . ( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 . ( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 . ( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 . ( 10 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 . ( 11 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 . ( 12 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 و 94 و 108 و 190 ، والكتاب 62 ، والخطبة 116 و 185 و 161 و 213 و 100 و 2 و 235 .
ميزان الحكمة — صفحة 3206 | محمد الريشهري / مؤسسة دار الحديث الثقافية