تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في الاعتقادات — صفحة 733

مساهمون:

ص٧٣٣

خاتمة البحث

إذن ، أصبحوا صفر اليدين من الكتاب والسنة . وحينئذ ، تصل النوبة إلى السب والشتم ، تصل النوبة إلى ما لا يتفوه به عالم ، لا يتفوه به فاضل ، فكيف وهو يدعي أنه من كبار العلماء ! لاحظوا ابن العربي المالكي ( 1 ) يقول : اتفقت العلماء على وجوب غسلهما - أي الرجلين - وما علمت من رد ذلك ، سوى الطبري من فقهاء المسلمين والرافضة من غيرهم . فما معنى هذا الكلام ؟ ويقول شهاب الدين الخفاجي في حاشيته على تفسير البضاوي : ومن أهل البدع من جوز المسح على الرجل ( 2 ) . ويقول الآلوسي - الكلام الذي وعدتكم بقراءته : لا يخفى أن بحث الغسل والمسح مما كثر فيه الخصام ، وطالما زلت فيه الأقدام ، وما ذكره الإمام [ الرازي ] يدل على أنه راجل في هذا الميدان [ ذكرت لكم أن الرازي يوضح كيفية دلالة الآية على المسح بالقراءتين ] فلنبسط الكلام في تحقيق ذلك رغما لأنوف الشيعة السالكين من السبل كل سبيل حالك ، ما يزعمه الإمامية من نسبة المسح إلى ابن عباس وأنس بن مالك وغيرهما كذب مفترى عليهم ، ونسبة جواز المسح إلى أبي العالية وعكرمة والشعبي زور وبهتان ،
هامش
( 1 ) أحكام القرآن 2 / 72 . ( 2 ) الشهاب على البيضاوي 3 / 220 .
محاضرات في الاعتقادات — صفحة 733 | السيد علي الحسيني الميلاني