قال : إن النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يستشقى بالحمات التي توجد في الجبال ( 1 ) .
10 - باب الشرب قائما
49 - عنه ، عن محمد بن علي عن عبد الرحمان بن أبي هاشم ، عن إبراهيم بن يحيى
المديني ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، قال : قام أمير المؤمنين ( ع ) إلى إداوة ، فشرب منها
وهو قائم ( 2 ) .
50 - عنه ، عن ابن العزرمي ، عن حاتم بن إسماعيل المديني ، عن أبي عبد الله ( ع )
عن آبائه ، ( ع ) أن أمير المؤمنين ( ع ) كان يشرب وهو قائم ثم شرب من فضل وضوءه
وهو قائم ، فالتفت إلى الحسن ( ع ) فقال : بأبي أنت وأمي يا بنى إني رأيت جدك رسول الله صلى الله عليه وآله
صنع هكذا ( 3 ) .
51 - عنه ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن عذاقر ، عن عقبة بن شريك ،
عن عبد الله بن شريك العامري ، عن بشير بن غالب ، قال : سألت الحسين بن علي ( ع ) وأنا
أسائره عن الشرب قائما فلم يجبني حتى إذا نزل أتى ناقة فحلبها ثم دعاني فشرب وهو قائم ( 4 )
52 - عنه ، عن عدة من أصحابنا ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، قال : سألت أبا -
جعفر ( ع ) عن الشرب قائما ؟ - قال : وما بأس بذلك ، قد شرب الحسين بن علي ( ع )
وهو قائم ( 5 ) .
53 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمان الأسدي ، عن عمرو بن أبي المقدام ،
قال : رأيت أبا جعفر ( ع ) يشرب وهو قائم في قدح خزف ( 6 ) .
54 - عنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عمرو بن أبي المقدام ، قال : كنت
هامش
1 - ج 14 ، " باب النهى عن الاستشفاء بالمياه الحارة الكبريتية والمرة وأشباهها "
( ص 911 ، س 13 ) قائلا بعد " الكافي عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ،
عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الاستشفاء بالحمات ، وهي
العيون الحارة التي تكون في الجبال ، التي توجد فيها روائح الكبريت فإنها من فوح جهنم - توضيح
قال في النهاية : " الحمة " = عين ماء حار يستشقى به المرضى " وقال : " من فوح جهنم " أي من
شدة غليانها وحرها ، ويروى بالياء بمعناه " .
2 - ج 14 ، باب آداب الشرب " . ( ص 908 ، س 19 و 20 و 21 و 23 و 24 ) .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .