تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاسن — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
إن كان فيه فإنه مشرب الشيطان ثم يقول : " الحمد لله الذي سقاني ماءا عذبا فراتا برحمته ، ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبي " . ( 1 ) 42 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، قال : قال أمير المؤمنين : لا تشربوا من ثلمة الاناء ولا عروته ، فإن الشيطان يقعد على العروة ( 2 ) . 8 - باب القول عند شرب الماء 43 - عنه ، عن جعفر بن القداح ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( ع ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا شرب الماء قال : " الحمد لله الذي سقانا عذبا زلالا برحمته ، ولم يسقنا ملحا أجاجا بذنوبنا " ( 3 ) . 44 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : إن الرجل ليشرب الشربة ، فيدخله الله به الجنة ، قلت : وكيف ذاك ؟ - قال : إن الرجل ليشرب الماء فيقطعه ، ثم ينحى الاناء وهو يشتهيه ، فيحمد الله ، ثم يعود فيشرب ، ثم ينحيه وهو يشتهيه ، فيحمد الله ، ثم ينحيه فيحمد الله ، فيوجب الله له بذلك الجنة ، ويقول : " بسم الله " في أول كل مرة . قال : وروى محمد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) مثله ( 4 ) . 45 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن عم لعمر بن يزيد ، عن بنت عمرو بن يزيد ، عن أبيها ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إذا شرب أحدكم الماء فقال : " بسم الله " ثم قطعه ، فقال : " الحمد لله " ثم شرب ، فقال : " بسم الله " ثم قطعه ، فقال : " الحمد لله " سبح ذلك الماء ما دام في بطنه إلى أن يخرج ( 5 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب آداب الشرب وأوانيه " ، ( ص 908 ، س 12 و 16 وص 916 ، س 6 وص 917 س 11 وص 908 ، س 17 ) قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - في القاموس : " الاذن ( بالضم وبضمتين ) = المقبض والعروة من كل شئ " وبعد الحديث الثالث " بيان - " العذب " = الحلو ، في القاموس العذب من الطعام والشراب = كل مستساغ " . وقال : " ماء زلال ( كغراب ) = سريع المر في الحلق بارد عذب صاف سهل سلس " . وقال : " الملح ( بالكسر ) = ضد العذب من الماء كالمليح " . وقال : " ماء أجاج = ملح مر " . قوله صلى الله عليه وآله : " ولم يؤاخذنا " أي لم يجعله ملحا أجاجا ، أو لم يسلب الماء عنا مطلقا كما قال سبحانه تهديدا : " وإنا على ذهاب به لقادرون " . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
المحاسن — صفحة 578 | أحمد بن محمد بن خالد البرقي / السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث