نفاسهن تخرج أولادكم حلماء ( 1 ) .
801 - عنه ، عن عدة من أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي
بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لو كان طعام أطيب من الرطب لأطعمه الله مريم ( 2 ) .
802 - عنه ، عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد ، عن القندي ، عن ابن سنان ، عن أبي
البختري ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ما استشفت نفساء بمثل الرطب لأن الله أطعم مريم
جنيا في نفاسها ( 3 )
803 - عنه ، عن عدة من أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب ، رفعه
إلى علي ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ليكن أول ما تأكل النفساء الرطب ، لأن الله
عز وجل قال لمريم بنت عمران : " وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا "
قيل : يا رسول الله فإن لم يكن إبان الرطب ؟ - قال : سبع تمرات من تمرات المدينة ، فإن
لم يكن فسبع تمرات من تمر أمصاركم فإن الله تبارك وتعالى قال : " وعزتي وجلالي
وعظمتي وارتفاع مكاني لا تأكل نفساء يوم تلد الرطب فيكون غلاما إلا كان حليما ،
وإن كانت جارية كانت حليمة " ( 4 ) .
804 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) :
الصرفان سيد تموركم ( 5 ) .
805 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن حرب صاحب الجواري ، قال : لما
قدم أبو عبد الله ( ع ) وعبد الله بن الحسن ( ره ) بعثني هذيل بن صدقة الحشاش ، فاشتريت
سلة رطب صرفان من بستان إسماعيل ، فلما جئت به قال : ما هذا ؟ - قلت : رطب بعثه إليكم
هامش
1 - ج 14 ، " باب التمر وفضله وأنواعه " ، ( ص 841 ، س 13 و 15 و 16
و 17 و 22 ) قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - كأن المراد بنفاسهن قرب نفاسهن قبل الولادة ، أو
محمول على ما إذا أرضعن أولادهن ، والأخير أنسب بقصة مريم ( ع ) " . وبعد الحديث الرابع : " بيان -
" وهزى إليك بجذع النخلة " قيل : أي أميليه إليك والباء مزيدة للتأكيد ، أو افعلي الهز
والإمالة به ، أو هزي التمرة بهزة ، والهز = التحريك بجذب ودفع . " تساقط " أي تتساقط فأدغمت
التاء الثانية في السين وحذفها حمزة وقرأ حفص " تساقط " من ساقطت بمعنى أسقطت " رطبا "
تمييز أو مفعول . و " الجنى " = المجني من التمر ، وأكثر ما يستعمل فيما كان غضا طريا "
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .