أبى الحسين الأحمسي ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني لأحب
الرجل أن يكون تمريا ( 1 ) .
787 - : عنه ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ومحمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي
عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى ( ع ) : يا علي إنه ليعجبني الرجل أن
يكون تمريا . عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن طلحة ، عن أبي عبد الله
( ع ) مثله ( 2 ) .
788 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن عبد الرحمان بن زيد بن
أسلم ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ( 3 ) .
789 - عنه ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن عبيد الله الدهقان ، عن درست بن أبي
منصور ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال : من أكل في كل يوم
سبع عجوات تمر على الريق من تمر العالية لم يضره سم ولا سحر ولا شيطان ( 4 ) .
790 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، رفعه قال : قال من أكل سبع تمرات عجوة مما
يكون بين لابتي المدينة لم يضره ليلته ويومه ذلك سم ولا غيره ( 5 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب التمر وفضله وأنواعه " ، ( ص 840 ، س 33 و 34 و 36
وص 843 ، س 23 و 22 ) قائلا بعد الحديث الرابع : " توضيح - رواه في الكافي عن العدة
عن البرقي هكذا " من أكل في كل يوم سبع تمرات عجوة " وروى مسلم في صحيحه
عن النبي صلى الله عليه وآله " من أكل سبع تمرات من بين لابتيها حيت يصبح لم يضره سم حتى يمسى ،
وفى رواية أخرى : " من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر ، وفى
رواية أخرى : " إن في عجوة العالية شفاءا ، وإنها ترياق أول البكرة " وقال بعض شراحه :
" اللابتان هما الحرتان والمراد لابتا المدينة ، والسم معروف ، وهو بفتح السين وضمها وكسرها
والفتح أفصح و " الترياق " بكسر التاء وضمها لغتان ، ويقال " درياق " و " ترياق " كله فصيح ،
قوله صلى الله عليه وآله " أول البكرة " بنصب " أول " على الظرف ، وهو بمعنى الرواية الأخرى ، " من تصبح "
و " العالية " ما كان من الحوائط والقرى والعمارات من جهة المدينة العليا مما يلي نجدا ،
و " السافلة " من الجهة الأخرى مما يلي تهامة ، وقال القاضي : " وأدنى العالية ثلاثة أميال ، وأبعدها
ثمانية من المدينة " والعجوة " نوع جيد من التمر ، وفى هذه الأحاديث فضيلة تمر المدينة
وعجوتها ، وفضيلة التصبح بسبع تمرات منه ، وتخصيص عجوة المدينة دون غيرها وعدد السبع من الأمور
التي علمها عند الشارع ولا نعلم نحن حكمتها ، فيجب الايمان بها واعتقاد فضلها والحكمة فيها
وهذا كأعداد الصلاة ونصب الزكاة وغيرها . " أقول : قال في أقرب الموارد : " تصبح فلان =
تعلل بشئ غداة أي أكل شيئا قليلا يتعلل به إلى أن يكون راج الطعام " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .