تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاسن — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( ع ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب من الشراب اللبن ( 1 ) 575 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : اللبن من طعام المرسلين ( 2 ) . 576 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن الربيع بن محمد المسلمى ، عن عبد الله بن سليمان ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل طعاما ولا يشرب شرابا إلا قال : " اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا به خيرا منه " إلا اللبن فإنه كان يقول : " اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه " ( 3 ) . 577 - عنه عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن أبي الحسن ( ع ) قال : كان النبي صلى الله عليه وآله إذا شرب اللبن قال : " اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه " . عنه ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه ( ع ) مثله . ( 4 ) 578 - عنه ، عن أبيه ومحمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمد بن يحيى الخزار ، عن غياث بن إبراهيم ، عن جعفر ، عن آبائه أن عليا ( ع ) كان يستحب أن يفطر على اللبن ( 5 ) . 579 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن أخت الأوزاعي ، عن مسعدة بن اليسع الباهلي ، عن جعفر ، عن أبيه ( ع ) قال : كان علي ( ع ) يعجبه أن يفطر على اللبن ( 6 ) . 580 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن محمد بن أبي - حمزة ، عن أبي بصير ، قال : أكلنا مع أبي عبد الله ( ع ) ، فأتانا بلحم جزور فظننت أنه من بدنته فأكلنا ، ثم أتانا بعس من لبن ، فشرب ثم قال : اشرب يا أبا محمد ، فذقته فقلت : أيش جعلت فداك ؟ - قال : إنها الفطرة ثم أتانا بتمر فأكلنا ( 7 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب الألبان وبدو خلقها ( ص 833 ، س 36 وص 834 ، س 4 وص 833 ، س 36 وص 834 ، س 1 و 6 و 7 وص 833 ، س 13 ) وفيه في سند الحديث الثاني بدل " عنه ، عن عثمان بن عيسى " : " عنه ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى " قائلا بعد الحديث السابع : " الكافي عن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد الله مثله وفيه " محمد بن علي بن أبي حمزة " وما في المحاسن كأنه أظهر ، وفيه مكان " أيش " " لبن " ومكان " أتانا " " أتينا " بيان - " العس " ( بالضم ) = القدح العظيم ، وأقول روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وآله أتى ليلة أسرى به بايلياء بقدحين من خمر ولبن ، فنظر إليهما فأخذ اللبن فقال له جبرئيل ( ع ) : الحمد الله الذي فداك للفطرة ، لو أخذت الخمر غوت أمتك " وقال بعض شراحه : " ايلياء ( بالمد وقد يقصر ) = بيت المقدس ، وفى الرواية محذوف تقديره أتى بقدحين فقيل له : اختر أيهما شئت . فألهمه الله تعالى اختيار اللبن لما أراد سبحانه من توفيق هذه الأمة ، وقول جبرئيل ( ع ) " أصبت الفطرة " قيل في معناه أقوال ، المختار منها أن الله تعالى أعلم جبرئيل ( ع ) أن النبي صلى الله عليه وآله إن اختار اللبن كان كذا ، وإن اختار الخمر كان كذا ، وأما الفطرة فالمراد بها هنا الاسلام والاستقامة ومعناه والله يعلم اخترت علامة الاسلام والاستقامة وجعل اللبن علامة ذلك لكونه سهلا طيبا ظاهرا سائغا للشاربين سليم العاقبة ، وأما الخمر فإنها أم الخبائث وجالبة لأنواع الشر في الحال والمال " ( انتهى ) وقال الطيبي : " للفطرة " أي التي فطر الناس عليها فإن منها الاعراض عما فيه غائلة وفساد كالخمر المخلة بالعقل الداعي إلى كل خير والرادع عن كل شر ، والميل إلى ما فيه نفع خال عن المضرة كاللبن " ( انتهى ) أقول فعلى هذه الوجوه المعنى أن اللبن شئ مبارك كان اختيار النبي صلى الله عليه وآله إياه علامة الفطرة فيكون إشارة إلى تلك القصة لعلم الراوي بها . وأقول : يحتمل هذا الخبر وجوها أخر ، الأول أنه مما اغتذى الانسان به في أول ما رغب إلى الغذاء عند خروجه من بطن أمه ونشأ عليه فكأنه فطر عليه وخلق منه . الثاني أن يكون المراد بها ما يستحب أن يفطر عليه لورود الاخبار باستحباب إفطار الصائم به . الثالث أن يكون الغرض مدح ذلك اللبن المخصوص بأنه قريب العهد بالحلب قال الفيروزآبادي : " الفطر ( بالضم وبضمتين ) = شئ من فصل اللبن يحلب ساعتئذ " وقال : سئل عن المذي قال : هو الفطر ، قيل : شبه المذي في قلته بما يحلب بالفطر ، وروى بالضم وأصله ما يظهر من اللبن على إحليل الضرع " ( انتهى ) وقيل : " الفطرة = الطري القريب الحديث باللبن " أقول : الأول أظهر الوجوه ثم هي مرتبة في القرب والبعد " . أقول : قال في ذيل أقرب الموارد : " أيش ، منحوتة من أي شئ ، وقد وقعت في كلام العلماء " . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 7 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .