589 - عنه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن علي ( ع )
قال : لبن البقر شفاء ( 1 ) .
590 - عنه ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن جده ، قال : شكوت
إلى أبى جعفر ( ع ) ذرب معدتي فقال : ما يمنعك من ألبان البقر ؟ - فقال لي : شربتها قط ،
فقلت : مرارا ، قال : فكيف وجدتها تدبغ المعدد ، وتكسو الكليتين الشحم ، وتشهى الطعام ؟ !
فقال : لو كانت أيار لخرجت أنا وأنت إلى ينبع حتى نشربه ( 2 ) .
76 - باب ألبان الاتن
591 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيص بن
القاسم ، قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن شرب ألبان الاتن فقال : اشربها ( 3 ) .
592 - عنه ، عن أبيه ، عن الحسن بن المبارك عن أبي مريم الأنصاري ، قال : سألت
أبا جعفر ( ع ) عن شرب ألبان الاتن ؟ - فقال : لا بأس بها ( 4 )
593 - عنه ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد ، عن يحيى بن عبد الله ، قال : كنا عند أبي -
عبد الله ( ع ) فأتينا بسكرجات ، فأشار بيده نحو واحدة منهن وقال : هذا شيراز الاتن لعليل
عندنا ، فمن شاء فليأكل ، ومن شاء فليدع ( 5 ) .
594 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن العيص بن القاسم ، عن أبي عبد الله
( ع ) قال : تغديت معه فقال : هذا شيراز الاتن ، اتخذناه لمريض لنا ، فإن أحببت أن تأكل
منه فكل ( 6 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب الألبان وبدو خلقها " ، ( ص 834 ، س 18 و 19 و 22 وص
س 832 ، س 37 وص 834 ، س 22 ) قائلا بعد الحديث الثاني : " بيان - قال الجوهري : " ذربت معدته
تذرب ذربا = فسدت " و " ينبع ( كينصر ) حصن له عيون ونخيل وزروع بطريق حاج مصر ، ذكره
الفيروزآبادي " . وبعد الحديث الخامس " بيان - قال في النهاية فيه : " لا أكل في سكرجة " هي
بضم السين والكاف والراء والتشديد إناء صغير يؤكل فيه الشئ القليل من الادم وهي فارسية
وأكثر ما يوضع فيه الكواميخ ونحوها وفي القاموس : " الشيراز = اللبن الرائب المستخرج
ماؤه " وفى بحر الجواهر : " هو صبغ يعمل من اللبن كالحسو الغليظ والجمع شواريز " وأقول :
الظاهر أن المراد بالرائب الذي اشتد وغلظ سواء حمض كالماست أو لم يحمض كالجبن الرطب وإن
كان الثاني أظهر " . أقول : قال المحدث النوري ( ره ) بعد ذكر معنى السكرجة كما ذكره
الجزوي : ( قيل : وهي بفتح الراء أنسب بالتعريب لعدم تغيير الاعراب فيه " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - لم نظفر به في مظانه من البحار .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .