عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( ع ) إلا أنه قال : " أرسل إلى سعيدة ( 1 ) .
563 - عنه ، عن محمد بن عيسى وعن أبيه جميعا ، عن بكر بن محمد الأزدي ،
قال : دخلت عثيمة ، على أبى عبد الله ( ع ) ومعها ابنها ( أظن اسمه محمدا ) فقال لها أبو -
عبد الله ( ع ) : مالي أرى جسم ابنك نحيفا ؟ - قالت : هو عليل ، فقال لها : اسقيه السويق ، فإنه
ينبت اللحم ويشد العظم ( 2 ) .
564 - عنه ، عن بكر بن محمد ، عن عثيمة أم ولد عبد السلام ، قالت : قال أبو عبد الله ( ع ) :
اسقوا صبيانكم السويق في صغرهم ، فإن ذلك ينبت اللحم ويشد العظم . وقال : من شرب
سويقا أربعين صباحا امتلأت كتفاه قوة ( 3 ) .
565 - عنه ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن قتيبة الأعشى ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
ثلاث راحات سويق جاف على الريق ينشف المرة والبلغم حتى يقال : لا يكاد يدع شيئا ( 4 )
566 - عنه ، عن أبي يوسف ، عن يحيى بن المبارك ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي
عبد الله ( ع ) قال : السويق الجاف يذهب بالبياض ( 5 ) .
567 - عنه ، عن موسى بن القاسم ، عن يحيى بن مساور ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، وعن
صفوان بن يحيى ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : السويق يجرد المرة والبلغم جردا ، ويدفع
سبعين نوعا من أنواع البلاء ( 6 ) .
568 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن النضر بن قرواش الجمال ، قال : قال أبو الحسن
هامش
1 - ج 14 ، " باب الأسوقة وأنواعها " ( ص 871 ، س 8 و 10 و 12 و 14
و 26 و 27 ) وأيضا الحديث الأول والثاني والثالث - ج 24 " باب فضل الأولاد وثواب تربيتهم "
( ص 116 ، س 15 و 17 و 19 ) قائلا بعد الحديث الأول في الموضع الأول : " بيان - " سعيدة " إما
مرسلة أو مرسل إليها مكان عثيمة وسيأتي ما يؤيد الأول . " أقول : يريد بقوله : " ما يؤيد الأول "
الحديث الآتي بعده . وبعد الحديث الثالث : " بيان - " المكارم عنه مثله إلا أن فيه " امتلأت كعبه " . وفى
الكافي كالمحاسن " . وبعد الحديث الرابع : " بيان - " الراحة = الكف وفي الكافي " حتى لا تكاد "
وبعد الحديث الخامس : " بيان - " بالبياض " أي بالبرص ، وبياض العين بعيد " وبعد الحديث السادس :
" بيان - في الكافي " يجرد المرة والبلغم من المعدة " أي ينزع ، وفى القاموس " جرده ( بتخفيف
الراء وتشديدها ) = قشره ، والجلد = نزع شعره ، وزيدا من ثوبه = عراه ، والقطن = حلجه " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .