تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاسن — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
إسماعيل الميثمي ، عن يحيى بن ميمون البصري ، عن رجل ، عن مقسم مولى ابن عباس قال : لما سير ابن الزبير عبد الله بن العباس إلى الطائف زاره محمد بن علي بن الحنفية قال فبينا هو ذات يوم عنده ، إذ جئ بالخوان للغداء ، فجاء جرادة ضخمة حتى تقع على المائدة ، فسمع ابن عباس صوت وقعها ، فقال : ما هذا الصوت الذي أسمع ؟ - قالوا : جرادة سقطت على المائدة ، قال : فمن تناولها ؟ - قالوا مقسم ، قال : يا مقسم انشر جناحها فانظر ما ذا ترى تحتها ؟ - قال : أرى نقطا سوداء ، فقال : صدقت ، قال : فضرب بيده على فخذ محمد بن علي ، ( وكان إلى جنبه ) فقال : هل عندكم في هذا شئ ؟ - فقال : حدثني أبي ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه ليس من جرادة إلا وتحت جناحها مكتوب بالسريانية : " إني أنا الله رب العالمين ، قاصم الجبابرة ، خلقت الجراد وجعلته جندا من جنودي ، أهلك به من شئت من خلقي " قال : فتبسم ابن عباس ثم قال : يا بن عم ، هذا والله من مكنون علمنا ، فاحتفظ به ( 1 ) . 503 - عنه ، عن أبي أيوب المدايني وغيره ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : الجراد ذكى حيه وميته ( 2 ) . 504 - عنه ، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت ، عن أنس بن عياض الليثي ، عن جعفر ، عن أبيه ، أن عليا ( ع ) كان يقول : الجراد ذكى ، والحيتان ذكى ، فما مات في البحر فهو ميت ( 3 ) . 505 - عنه ، عن أبيه ، عن عون بن جرير ، عن عمرو بن هارون الثقفي عن أبي - عبد الله ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه : ) : الجراد ذكى كله والحيتان ذكى كله ، وأما ما هلك في البحر فلا تأكله ( 4 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب الجراد والسمك وسائر حيوان الماء " ، ( ص 782 ، س 37 ، وص 283 ، س 6 و 7 و 8 ) قيل بعد الحديث الأول : " يظهر من السياق أن الواقعة كانت بعد عمى ابن عباس فإنه كان في أواخر عمره مكفوفا " . أقول : يريد القائل من السياق قوله وسؤاله : " ما هذا الصوت الذي أسمع ؟ ! " . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .