515 - عنه ، عن يوسف بن السخت البصري ، عن محمد بن جمهور ، عن حمران
بن أعين ، قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : إن أناسا يزعمون أن صفرة البيض أخف من البياض ،
فقال : إلى ما يذهبون في ذلك ؟ - قلت : يزعمون أن الريش من البياض ، وأن العظم والعصب
من الصفرة ، فقال أبو عبد الله ( ع ) : فالريش أخفها ( 1 )
96 - باب الخل والزيت
516 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
الخل والزيت من طعام المرسلين . عنه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( ع ) ( 2 ) .
517 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن
علي ( ع ) قال : ما أقفر بيت يأتدمون بالخل والزيت ، وذلك إدام الأنبياء ( 3 ) .
518 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبيد الله الواسطي ، عن عجلان
قال : تعشيت مع أبي عبد الله ( ع ) بعد عتمة ، وكان يتعشى بعد العتمة ، فأتى بخل وزيت
ولحم بارد ، قال : فجعل ينتف اللحم فيطعمنيه ويأكل هو الخل والزيت ، فقلت : أصلحك الله
تأكل الخل والزيت وتدع اللحم ؟ - فقال : إن هذا طعامنا وطعام الأنبياء ( 4 ) .
519 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، قال كنت أفطر مع أبي -
هامش
1 - ج 14 ، " باب حكم البيوض وخواصها " ، ( ص 822 ، س 18 ) قائلا بعد " بيان -
يمكن أن يكون الغرض في هذا الخبر بيان جهلهم بالعلة وإن كان أصل الحكم حقا ، أو يكون الخبر
محمولا على التقية ، وحاصل كلامه ( ع ) أن تعليلهم يعطى نقيض مدعاهم ، لأن الريش أخف
أجزاء الطير ، فالخفيف يحصل من الخفيف ، فالبيضاء أخف " .
2 - ج 14 ، " باب الزيتون والزيت وما يعمل منهما " ، ( ص 851 ، س 8 و 9 و 11 )
قائلا بعد الحديث الثاني : " بيان - في النهاية : " فيه : ما أقفر بيت فيه خل ، أي ما خلا من الادام ولا عدم
أهله الادم ، والقفار = الطعام بلا أدم ، وأقفر الرجل إذا أكل الخبز وحده ، من القفر والقفار ، وهي الأرض
الخالية التي لا ماء بها " .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .