من السمك ثم قال : أما تراها تقلقل في قشرها ؟ ! ( 1 ) .
500 - عنه ، عن بعض العراقيين ، عن جعفر بن الزبير ، عن جعفر بن محمد بن حكيم ،
عن أبيه ، عن حديد ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : إذا أكلت السمك فاشرب عليه الماء ( 2 ) .
67 - باب الجراد
501 - عنه ، عن محمد بن سهل بن اليسع والنوفلي ، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي ،
عن عمر بن علي ، عن أبي الحسن الأول ، عن أبيه ، عن جده ( ع ) ، عن محمد بن علي بن
الحنفية قال : كنت أنا وعبد الله بن العباس بالطائف نأكل ، إذا جاءت جرادة ، فوقعت
على المائدة ، فأخذها عبد الله بن العباس ثم قال : يا محمد ما سمعت والدك يحدث في هذا
الكتاب الذي على جناح الجرادة ؟ فقلت : قال ( ع ) : إن عليه مكتوبا " إني أنا الله ،
لا إله إلا أنا ، خلقت الجراد جندا من جنودي ، وأسلطه على من شئت من خلقي " ( 3 ) .
502 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن أحمد بن عمر بن مسلم ، عن الحسن بن
هامش
1 - ج 14 ، " باب الجراد والسمك وسائر حيوان الماء " ، ( ص 782 ، س 29 و 33 و 34 )
قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - " تقلقل " أي يسمع لها صوت إذا حركت في صرة ونحوها ، وذلك
بسبب أن لها قشرا ، وإذا كان لها قشر وفلوس فهي حلال ، في القاموس : " قلقل " = صوت ،
والشئ قلقلة وقلقالا ( بالكسر ويفتح ) = حركه " وفى النهاية : " ونفسه تقلقل في صدره أي
تتحرك لا بصوت شديد ، وأصله الحركة والاضطراب " . أقول نقل المجلسي ( ره ) في " باب ما يحل
من الطيور وسائر الحيوان وما لا يحل " من البحار ( ج 14 ، ص 775 ، س 3 ) حديثا وأورد بعد نقله
بيانا وحيث كان نقلهما في هذا الموضع مفيدا تمام الفائدة أوردهما هنا بعين عبارته وهما :
" العلل - عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن عبد الله بن الصلت ، عن عثمان بن
عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : " لا تأكل جريثا ، ولا مار ماهيا ، ولا طافيا ، ولا إربيان ،
ولا طحالا لأنه بيت الدم ومضغة الشيطان " بيان - " الجريث ( كسكيت ) = سمك وقيل : هو الجرى
( كذمي ) وهما والمار ما هي أسماء لنوع واحد من السمك غير ذي فلس . قال الدميري : " الجريث
بكسر الجيم والراء المهملة وبالثاء المثلثة هو هذا السمك الذي يشبه الثعبان وجمعه جراري ويقال
له أيضا " الجرى " ( بالكسر والتشديد ) وهو نوع من السمك يشبه الحية ويسمى بالفارسية
مار ما هي " ( انتهى ) وظاهر الخبر مغايرة الجريث للمار ماهيج ( وهو معرب المار ما هي ) ويمكن أن
يكون العطف للتفسير وظاهر بعض الأصحاب أيضا المغايرة ، والطافي = الذي يموت في الماء
ويعلو فوقه و " الإربيان " ( بالكسر ) سمك كالدود ذكره الفيروزآبادي ، وأقول : المشهور حله
وله فلس ويأكله أهل البحرين ويذكرونه خولاصا كثيرة " وقال الدميري : " الروبيان هو سمك
صغار جدا أحمر ، وذكر له خواصا " وقال العلامة ( ره ) في التحرير : " يجوز أكل " الإربيان "
( بكسر الألف ) وهو أبيض كالدود وكالجراد " ( انتهى ) ولعل الخبر محمول على الكراهة " المضغة "
( بالضم ) = القطعة من اللحم قدر ما يمضغ ، وإنما نسب إلى الشيطان لأن إبراهيم ( ع ) أعطاه
إبليس كما سيأتي إن شاء الله " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .