عليه السلام ، قال : أنتم والله نور في ظلمات الأرض ( 1 ) .
31 - باب [ كذا فيما عندي من نسخ المحاسن ]
113 - عنه ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد الله ، عن إسحاق بن عمار ، عن علي بن
عبد العزيز ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم
ورؤيتكم وزيارتكم ، وإني لعلى دين الله ودين ملائكته فأعينوا على ذلك بورع أنا
في المدينة بمنزلة الشعرة أتقلقل حتى أرى الرجل منكم فأستريح إليه ( 2 ) .
114 - عنه ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن عبد الله بن الوليد ،
قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ونحن جماعة : إني لأحب رؤيتكم وأشتاق إلى
حديثكم ( 3 ) .
32 - باب " المؤمن صديق شهيد "
115 - عنه ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد الله الجعفري ، عن جميل بن دراج ، عن
عمرو بن مروان ، عن الحارث بن حصيرة ، عن زيد بن أرقم ، عن الحسين بن علي عليهما -
السلام قال : ما من شيعتنا إلا صديق شهيد ، قال : قلت : جعلت فداك أنى يكون ذلك
و
هامش
1 - ج 15 ، ج 1 ، " باب فضائل الشيعة " ( ص 109 ، س 30 ) قائلا بعده : " بيان - " النور " ما
يصير سببا لظهور الأشياء ، والظلمة ضده ، والعلم والمعرفة والايمان مختصة بالشيعة لأخذهم
جميع ذلك عن أئمتهم عليهم السلام ، ومن سواهم من الكفرة والمخالفين فليس معهم إلا الكفر
والضلالة فالشيعة هادون مهتدون منورون للعالم في ظلمات الأرض . "
2 و 3 - ج 15 ، ج 1 ، " باب فضائل الشيعة " ( ص 109 ، س 32 و 37 ) وفيه في الحديث
الأول : بدل " الشعرة " " الشعيرة " قائلا بعده " توضيح - " الأرواح " هنا اما جمع الروح
بالضم ، أو بالفتح وهو الرحمة ونسيم الريح " وانى لعلى دين الله " أي أنتم أيضا كذلك وملحقون
بنا " فأعينونا " على شفاعتكم بالورع عن المعاصي . " بمنزلة الشعيرة " أي في قلة الأشباه والموافقين
في المسلك والمذهب ، وفي بعض النسخ " الشعرة " أي كشعرة بيضاء مثلا في ثور أسود وهو أظهر .
و " التقلقل " = التحرك والاضطرار و " الاستراحة " = الانس والسكون " .