104 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن أبي جعفر الأحول ، عن بريد العجلي وزرارة
بن أعين ومحمد بن مسلم ، قالوا : قال لنا أبو جعفر عليه السلام : ما الذي تبغون أما انه
لو كانت فزعة من السماء لفزع كل قوم إلى مأمنهم ، ولفزعنا نحن إلى نبينا ( صلى الله
عليه وآله ) وفزعتم إلينا ، فأبشروا ، ثم أبشروا ، ثم أبشروا ، ألا والله لا يسويكم الله
وغيركم ، لا ولا كرامة لهم ( 1 ) .
29 - باب [ كذا فيما عندي من نسخ المحاسن ]
105 - عنه ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن أبي داود الحداد ، عن موسى بن بكر ،
قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال رجل في المجلس : أسأل الله الجنة ، فقال أبو -
عبد الله عليه السلام : أنتم في الجنة فاسئلوا الله أن لا يخرجكم منها ، فقلنا : جعلنا فداك
نحن في الدنيا ، فقال : ألستم تقرون بإمامتنا ؟ - قالوا : نعم ، فقال : هذا معنى الجنة ، الذي
من أقر به كان في الجنة فاسئلوا الله أن لا يسلبكم ( 2 ) .
106 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عمن أخبره ،
عن أبي جعفر عليه السلام ، أنه قال : لن تطعم النار من وصف هذا الامر ( 3 ) .
30 - باب التزكية
106 - عنه ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمس ، عن أبي عبد الله
عليه السلام ، قال : عرفتمونا وأنكرنا الناس ، وأحببتمونا وأبغضنا الناس ، ووصلتمونا
و
هامش
1 ج 15 ، الجزء الأول ، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " ( ص 126 ، س 20 ) . أقول :
قال بعد حديث يقرب من ذلك في المضمون بعد نقله في ذلك الجزء من الكتاب في باب فضائل
الشيعة ( ص 110 ، س 14 ) : " بيان - قوله ( ع ) " ما تبغون " أي أي شئ تطلبون في جزاء
تشيعكم وبإزائه ؟ ! " .
2 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الصفح عن الشيعة وشفاعة أئمتهم صلوات الله عليهم
فيهم " ( ص 129 ، س 4 ) قائلا بعده : " بيان - لما كانت الولاية سببا لدخول الجنة سميت بها
مبالغة لا أنه ليست الجنة إلا ذلك " .
3 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الصفح عن الشيعة " ( ص 129 ، س 7 ) قائلا بعده : " بيان -
المراد بوصف هذا الامر معرفة الإمامة والاعتقاد بها وبما تستلزمه من سائر العقائد التي وصفوها " .