34 - باب قبول العمل
112 - عنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن مالك بن أعين
الجهني وعن ابن فضال ، عن أبي جميلة النخاس ، عن مالك بن أعين الجهني قال : قال لي
أبو عبد الله عليه السلام : أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا ألسنتكم
وتدخلوا الجنة ؟ - قال : " ورواه أبي ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان " . ( 1 )
123 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، وعبد الله بن بكير ، عن يوسف بن
ثابت ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يضر مع الايمان عمل ، ولا ينفع مع الكفر عمل ،
ثم قال : ألا ترى أنه قال تبارك وتعالى : " وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا
بالله وبرسوله وماتوا وهم كافرون " ( 2 ) .
124 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر
عليه السلام في قول الله عز وجل : " يا أيها الذين أمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم
وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ، وجاهدوا في الله حق جهاده ، هو اجتباكم وما جعل عليكم
هامش
1 - ج 15 ، الجزء الأول " باب الصفح عن الشيعة " ( 129 س 8 ) قائلا بعده : " بيان -
قوله ( ع ) وتكفوا ألسنتكم " أي عما يخالف النقية ، أو عن الأعم منه ومن سائر ما نهى الله عنه ،
والتخصيص باللسان لأن أكثر المعاصي تصدر منه وبتوسطه كما روى : " وهل يكب الناس في
النار إلا حصائد ألسنتهم " .
2 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الصفح عن الشيعة " ( ص 129 ، س 12 ) قائلا بعده :
بيان - قوله ( ع ) " لا يضر مع الايمان عمل " أي ضررا عظيما يوجب الخلود في النار ، أو المراد
بالايمان ما يدخل فيه اجتناب الكبائر ، أو المراد بالضرر عدم القبول وهو بعيد ، وعلى الأولين
الاستشهاد بالآية لقوله : " ولا ينفع مع الكفر عمل " والآية في سورة التوبة هكذا " ألا انهم
كفروا بالله ورسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون " وقال تعالى
بعدها بآيات كثيرة : " ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره ، انهم كفروا بالله
ورسوله وماتوا وهم فاسقون " وقال في أواخر السورة : " وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم
رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون " فلما كانت الآيات كلها في شأن المنافقين يمكن أن
يكون ( هو عليه السلام ) نقلها بالمعنى إشارة إلى أن كلها في شأنهم وأن عدم القبول مشروط بالموت
على النفاق والكفر مع أنه يحتمل كونها في قراءتهم عليهم السلام هكذا أو كونها من تحريف
النساخ . "