الأوّل في حقيقته :
وهو الخروج عن المجرى الطبيعي لزيادة أو نقصان موجب لنقص المالية ،
شرح
[ في معنى العيب وتعريفه ]
قوله : ( الأوّل : في حقيقته ، وهو الخروج عن المجرى الطبيعي لزيادة أو نقصان موجب لنقص المالية ) هذا الضابط مجمع عليه في الجملة كما في « مجمع البرهان ( 1 ) » والظاهر الاتفاق عليه كما في « الرياض ( 2 ) » وقد طفحت عباراتهم به على اختلاف يسير ستعرفه . والأصل فيه واقعة ابن أبي ليلى مع محمّد ابن مسلم حيث روى له : « كلّ ما كان في أصل الخلقة فزاد أو نقص فهو عيب ( 3 ) » . وقد عبّر المصنف هنا وفي « التذكرة ( 4 ) والإرشاد ( 5 ) والتبصرة ( 6 ) » بالمجرى الطبيعي ، وفسّره في « مجمع البرهان ( 7 ) » بأصل الخلقة ، وهو الّذي عبّر به في « الشرائع ( 8 ) والنافع ( 9 ) والتحرير ( 10 ) والدروس ( 11 ) واللمعة ( 12 ) » وغيرها ( 13 ) وفسّروه بأكثر النوع الّذي
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان : في العيب ج 8 ص 424 .
( 2 ) رياض المسائل : في العيوب ج 8 ص 257 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب أحكام العيوب ح 1 ج 12 ص 410 .
( 4 ) تذكرة الفقهاء : في العيب ج 11 ص 189 .
( 5 ) إرشاد الأذهان : في العيب ج 1 ص 376 .
( 6 ) تبصرة المتعلّمين : في العيوب ص 91 .
( 7 ) مجمع الفائدة والبرهان : في العيب ج 8 ص 422 .
( 8 ) شرائع الإسلام : في العيوب ج 2 ص 36 .
( 9 ) المختصر النافع : في العيوب ص 125 .
( 10 ) تحرير الأحكام : في العيوب ج 2 ص 365 .
( 11 ) الدروس الشرعية : في خيار العيب ج 3 ص 281 .
( 12 ) اللمعة الدمشقية : في خيار العيب ص 128 .
( 13 ) كالروضة البهية : في خيار العيب ج 3 ص 473 .