وابن أرطأة ، وابن جندب ، وابن السمط ، وابن الحكم الوزغ ابن الوزغ ، وابن مرجانة ، وابن عقبة ، وابن سميّة الذي نفاه عن أبيه الشرعي عبيد وألحقه بالمسافح أبيه أبي سفيان ليجعله صنوه ، يسلّطه على الشيعة في العراق يسومهم سوء العذاب ، يذبّح أبناءهم ، ويستحيي نساءهم ، ويشرّدهم عباديد تحت كلّ كوكب ، ويحرق بيوتهم ، ويصطفي أمو الهم ، لا يألو جهدا في ظلمهم ، يعين معاوية على الوفاء للحسن بشروطه ! ! « 1 » .
وختم معاوية منكراته هذه بسمّ الحسن الزكيّ « 2 » ، تمهيدا لسلطان سكّيره « 3 » المتهتّك ، فكانت منه تلك الفظائع والفجائع في المدينة الطيّبة ، وفي مكّة المعظّمة ، وفي طفّ كربلاء ، وفي كلّ يوم من أيّام حياته الموبوءة المملوءة بمحاربة اللّه عزّ وجلّ ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم .
نعوذ باللّه ، ونبرأ إلى اللّه تعالى منك وممّن ملّكك - على علم - رقاب المسلمين «
لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا * تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا
» « 4 » .
هامش
( 1 ) - . للمزيد راجع الغدير للعلّامة الأميني 16 : 11 - 70 .
( 2 ) - . للمزيد راجع المصدر : 8 - 15 .
( 3 ) - . السكّير : الكثير السكر . المعجم الوسيط : 439 ، « س . ك . ر » .
( 4 ) - . مريم 89 : 19 - 90 .