جميع الخلق . وقد أوردنا طائفة منها في كتاب المراجعات ( 1 ) ، فلتراجع .
المورد 3 : غزوة مؤتة
وكانت في جمادى الأولى سنة ثمان ، استعمل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم على الجيش فيها زيد بن حارثة وقال : « إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب ، فإن أصيب جعفر فعبداللّه بن رواحة » « 1 » ، هذا ما يقوله جمهور المسلمين كافّة . ولعلّ الصواب ما يقوله أصحابنا الإماميّة : إنّ الأوّل من هؤلاء الامراء إنّما هو جعفر ، والثاني إنّما هو زيد ، وثالثهم عبد اللّه بن رواحة . وأخبارنا في هذا متظافرة من طريق العترة الطاهرة « 2 » .
ويشهد لهذا ما رواه محمّد بن إسحاق في مغازيه عن كلّ من حسّان بن ثابت
شرح
( 1 ) تجدونها في المراجعة 8 ص 20 - من الطبعة الثالثة - فما بعدها إلى منتهى المراجعة 14 « 3 » .
وقد احتدم النزاع في هذه المراجعات بيني وبين شيخ الإسلام البشري - رحمه اللّه تعالى - حتّى قال - في آخر ما كتبه إليّ في هذا الموضوع - :
صعّدت في كتابك الأخير نظري وصوّبته ، فلمعت من مضامينه بوارق نجمك ، ولاحت لي أشراط فوزك .
قلت : والحمد للّه ربّ العالمين النجح والفوز « 4 » .
هامش
( 1 ) - . تاريخ الطبري 36 : 3 حوادث سنة 8 ؛ المغازي للواقدي 756 : 2 .
( 2 ) - . الأمالي للطوسي : 140 - 141 ، المجلس 5 ، ح 43 ؛ بحار الأنوار 50 : 21 ، تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، الباب 24 ، ح 1 .
( 3 ) - . للمزيد راجع أيضا ينابيع المودّة 93 : 1 - 126 ، الباب 4 .
( 4 ) - . راجع الموسوعة ج 1 ، المراجعات ، المراجعة 15 ، وفيه : بوارق نجحك .