وقد فصّلهما من أهل السير والأخبار كلّ من فصّل حوادث سنة ستّ وثلاثين للهجرة ( 1 ) ، وذكرهما أو أشار إليهما كلّ من أرّخ حياة عليّ وعائشة وسائر من كان مع كلّ منهما من الصحابة والتابعين من أهل المعاجم والتراجم ( 2 ) .
حول هذه المأساة
قال كلّ من صنّف في السير والأخبار - فيما نصّ عليه ابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة ( 3 ) - :
إنّ عائشة كانت من أشدّ الناس على عثمان ، حتّى إنّها أخرجت ثوبا من ثياب رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فنصبته في منزلها ، وكانت تقول للداخلين إليها : هذا ثوب رسول اللّه لم يبل ، وعثمان قد أبلى سنّته .
شرح
( 1 ) كهشام بن محمّد الكلبي في كتابه الجمل ؛ والطبري في تأريخ الأمم والملوك ، وابن الأثير في كامله ، والمدائني في كتابه الجمل ؛ وغيرهم من المتقدّمين والمتأخّرين « 1 » .
ولا يفوتنّكم ما في المجلّد الثاني من شرح النهج لابن أبي الحديد طبع مصر ، وعليكم منه ص 77 وما بعدها إلى ص 82 ، إذ شرح قول أمير المؤمنين « النساء نواقص الحظوظ » إلى آخره « 2 » ؛ ولا تفوتنّكم منه ص 496 وما بعدها إذ شرح قوله : « فخرجوا يجرّون حرمة رسول اللّه . . . » الخطبة .
( 2 ) وحسبكم من ذلك الاستيعاب ، وأسد الغابة ، والإصابة ، وطبقات ابن سعد ، وغيرها « 3 » .
( 3 ) ص 77 من المجلّد الثاني « 4 » .
هامش
( 1 ) - . راجع : أنساب الأشراف 38 : 2 ؛ تاريخ الطبري 461 : 4 - 474 ، حوادث سنة 36 ؛ الكامل في التاريخ 569 : 3 - 616 ، حوادث سنة 36 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 225 : 6 - 229 ؛ و 310 : 9 - 321 .
( 2 ) - . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 215 : 6 ؛ و 310 : 9 - 323 .
( 3 ) - . راجع : العقد الفريد 313 : 4 - 320 ؛ الإمامة والسياسة 78 : 1 - 98 ؛ والمصادر السابقة .
( 4 ) - . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 215 : 6 .