تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
وأورده ابن حجر العسقلاني في ترجمة أبي هريرة من إصابته « 1 » فحوّره عطفا على أبي هريرة تحويرا خالف فيه الحقيقة الثابتة باتّفاق أهل العلم ، وذهل عمّا يستلزمه ذلك التحوير من الطعن بمن ضرب ظهره فأدماه وأخذ ماله وعزله .

المورد 60 : تشدّده على سعد بن أبي وقّاص بتحريق قصره عليه

وذلك أنّه استعمله على الكوفة فبلغه أنّه يحتجب في قصره عن الرعيّة ، فدعا محمّد بن مسلمة فقال له : اذهب إلى سعد بالكوفة فحرّق عليه قصره ، ولا تحدثنّ حدثا حتّى تأتيني . فذهب محمّد إلى الكوفة فأضرم النار في القصر يفاجئ بذلك سعدا ، فخرج سعد وهو يقول : ما هذا ؟ فقال له محمّد : هذا حزم أمير المؤمنين ، فتركه حتّى احرق ، ثمّ انصرف إلى المدينة « 2 » . الحديث .

المورد 61 : تشدّده على خالد بن الوليد

وذلك إذ انتجعه - وهو على قنّسرين من قبل عمر - الأشعث بن قيس فأجازه بعشرة آلاف ، فسمع بذلك عمر بن الخطّاب ، وكان لا يخفى عليه شيء من عمله ، فدعا عمر البريد ، فكتب معه إلى أبي عبيدة - عامله على حمص - : أن أقم خالدا على رجل واحدة معقول الأخرى بعمامته ، وانزع قلنسوته على رؤوس الأشهاد من موظّفي الدولة ووجوه الشعب ، حتّى يعلمك من أين أجاز الأشعث ، أمن ماله ؟ فهو الإسراف واللّه
هامش
( 1 ) - . الإصابة 360 : 7 ، الرقم 10680 . ( 2 ) - . راجع : تاريخ الطبري 47 : 4 حوادث سنة 17 ؛ الكامل في التاريخ 529 : 2 - 530 ، حوادث سنة 17 ؛ نهاية الأرب 345 : 19 - 347 .
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 295 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية