ختام الكلام في هذا المقام
نختم كلامنا في هذا الموضوع بالإشارة إلى من كتب في مالك ، من حيث مكانته في العروبة والإسلام ، ومن حيث ما مني به وقومه يوم البطاح .
وحسبنا من ذلك تأريخ الأمم والملوك لمحمّد بن جرير الطبري « 1 » ، وجمهرة النسب لابن الكلبي « 2 » ، والكامل لابن الأثير « 3 » ، وكتاب الردّة والفتوح لسيف بن عمر « 4 » ، وكتاب الموفّقيّات للزبير بن بكار « 5 » ، وكتاب الأغاني لأبي فرج الإصفهاني « 6 » ، وكتاب الدلائل لثابت بن قاسم « 7 » ، ونزهة المناظر لابن الشحنة « 8 » ، والمختصر لأبي الفداء « 9 » ، وما هو في أحوال عمر ، من المجلّد الأوّل من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي « 10 » ، وغيرها من كتب السير والمعاجم في التراجم .
وهاك الآن ما ذكره القاضي ابن خلّكان - في ترجمة وثيمة بن موسى بن الفرات الوشّاء الفارسي من وفيات الأعيان نقلا عن كتابي : وثيمة والواقدي - إذ قال :
كان مالك بن نويرة رجلا سريّا نبيلا يردف الملوك .
- قال : - وللردافة موضعان :
هامش
( 1 ) - . تاريخ الطبري 276 : 3 - 280 ، حوادث سنة 11 .
( 2 ) - . حكاه عنه ابن خلّكان في وفيات الأعيان 14 : 6 ، الرقم 769 . وانظر جمهرة النسب : 219 .
( 3 ) - . الكامل في التاريخ 357 : 2 - 360 ، حوادث سنة 11 .
( 4 ) - . حكاه عنه ابن حجر العسقلاني في الإصابة 560 : 5 ، الرقم 7712 .
( 5 ) - . حكاه عنه ابن حجر في الإصابة 561 : 5 .
( 6 ) - . الأغاني 298 : 15 وما بعدها ، ذكر متمّم وأخباره ، وخبر مالك ومقتله .
( 7 ) - . حكاه عنه ابن حجر في الإصابة 560 : 5 ، الرقم 7712 .
( 8 ) - . هكذا في الأصل ، ولعلّ الصحيح : روضة المناظر ، كما في كتابه الفصول المهمّة ، الفصل 8 ، راجع الموسوعة ج 3 .
( 9 ) - . المختصر في أخبار البشر 158 : 1 .
( 10 ) . شرح نهج البلاغة 179 : 1 ؛ و 202 : 17 - 206 .