الثاني : بَدوّ الصلاح ، وهو اشتداد الحبّ واحمرار الثمرة أو اصفرارها
وانعقاد الحِصرِم على رأي .
شرح
يجري على اللفظ ، والإبل كالغنم في جميع ما ذكرناه ، انتهى . وكذا قال في
" القاموس ( 1 ) " . على أنّ ذلك في بعض الأخبار في بعض الأصناف ، فلا يمكن أن
يقال مثله " ليس فيما دون الأربعين شيء " ومثل " وفي عشرين أربع شياه " وغير
ذلك ، فتأمّل .
هذا ، وما ورد في الموثّقين ( 2 ) والضعيف من أنّ في الإبل العوامل زكاة ، فقد
حملت ( 3 ) - بعد الطعن فيها بالاضطراب من حيث الإرسال تارةً ، والإسناد إلى
الصادق ( عليه السلام ) وإلى الكاظم ( عليه السلام ) اُخرى - على الاستحباب تارةً وعلى التقيّة
اُخرى ( 4 ) ، وربّما حملت ( 5 ) زكاتها على الإعارة وحمل العاجز والضعيف ونحو ذلك .
[ في اشتراط بدوّ الصلاح ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( الثاني : بَدوّ الصلاح ، وهو اشتداد
الحبّ واحمرار الثمرة أو اصفرارها وانعقاد الحِصرِم على رأي ) هذا
هو المشهور كما في " المختلف ( 6 ) والإيضاح ( 7 ) وجامع المقاصد ( 8 ) وتعليق النافع
هامش
( 1 ) القاموس المحيط : ج 4 ص 158 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ب 7 من أبواب زكاة الأنعام ح 7 و 8 ج 6 ص 81 .
( 3 ) كما في الاستبصار : ب 10 في حكم العوامل ذيل ح 5 ج 2 ص 24 ، والمدارك : ج 5 ص 79 .
( 4 ) كما في الحدائق : الزكاة ج 12 ص 82 .
( 5 ) كما في المصابيح : الزكاة ص 10 س 25 ( مخطوط في مكتبة مؤسّسة الوحيد البهبهاني ) . )
( 6 ) مختلف الشيعة : الزكاة ج 3 ص 185 .
( 7 ) إيضاح الفوائد : الزكاة ج 1 ص 175 .
( 8 ) جامع المقاصد : الزكاة ج 3 ص 12 .