شرح
البارع ( 1 ) والمقتصر ( 2 ) » حيث نسبه فيهما إلى الفقيه ، فتأمّل .
وهو ظاهر « المبسوط » لأنّه لم يزد على قوله : روى أصحابنا أنّه يتمّ الصلاة
ويفطر الصوم . ويظهر من جماعة ( 3 ) أنّه صريحه . وهو صريح صلاة « النهاية ( 4 )
والوسيلة ( 5 ) والفقه المنسوب إلى مولانا الرضا ( عليه السلام ) » لكن فيه في كتاب الصوم : وإن
كان صيده للتجارة ممّا يعود على عياله فعليه التقصير في الصلاة والصوم ( 6 ) ، انتهى
فليتأمّل جيّداً . وفي « الإشارة ( 7 ) » يتمّ في صيد لا تدعه الحاجة إليه ، انتهى فليتأمّل .
وقال في « المختلف ( 8 ) » في مقام الردّ على هذا القول على أنّ الشيخ في النهاية قال :
كلّ سفر لا يجوز له فيه التقصير في الصلاة لم يجز له التقصير في الصوم . قلت : وقد
قال نحو ذلك في صوم « المبسوط ( 9 ) » .
وقد طالبهم في « المعتبر ( 10 ) » بالدليل ، وكذا تلميذه اليوسفي ( 11 ) . وقال في
« الذكرى ( 12 ) » : لم نقف لهم على دليل من كتاب ولا سنّة ، وظاهر الكتاب يشهد
هامش
( 1 ) المهذّب البارع : في صلاة المسافر ج 1 ص 482 - 483 .
( 2 ) المقتصر : في صلاة المسافر ص 93 .
( 3 ) منهم السيّد العاملي في مدارك الأحكام : في صلاة المسافر ج 4 ص 448 ، والفاضل
المقداد في التنقيح الرائع : في صلاة المسافر ج 1 ص 288 ، والسبزواري في ذخيرة المعاد :
في صلاة المسافر ص 409 س 38 .
( 4 ) النهاية : في صلاة المسافر ص 122 .
( 5 ) الوسيلة : في صلاة المسافر ص 109 .
( 6 ) فقه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : باب صلاة المسافر والمريض ص 162 وفي الصوم في نوافل شهر
رمضان ص 208 .
( 7 ) إشارة السبق : في صلاة السفر ص 87 .
( 8 ) مختلف الشيعة : في صلاة المسافر ج 3 ص 100 .
( 9 ) المبسوط : في الصوم في حكم المريض والمسافر والمغمى عليه والمجنون ج 1 ص 283 .
( 10 ) المعتبر : في صلاة المسافر ج 2 ص 471 .
( 11 ) كشف الرموز : في صلاة المسافر ج 1 ص 221 .
( 12 ) ذكرى الشيعة : في صلاة المسافر ج 4 ص 298 .