ولو صلّيا داخل الكعبة أو خارجها مشاهدين لها فالأقرب اتّحاد الجهة .
الرابع : الاجتماع في الموقف ، فلو تباعد بما يكثر في العادة لم
يصحّ إلاّ مع اتّصال الصفوف ،
شرح
بينها حائل . وفي « البيان » التقييد بعدم البُعد سواء تواصلت أم لا ( 1 ) ، وفي
« المبسوط ( 2 ) والمنتهى ( 3 ) والذكرى ( 4 ) » لا فرق بين أن يكون الإمام على الشطّ
والمأموم في السفينة أو بالعكس .
قلت : لا بدّ من تقييد ذلك كلّه بما إذا كان هناك وثوق تامّ بعدم تحقّق التباعد
المضرّ ولا الحيلولة ولا تأخّر الإمام عن المأمومين ، فتأمّل جيّداً .
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ولو صلّيا داخل الكعبة . . . إلى
آخره ) قد تقدّم الكلام ( 5 ) في ذلك في صدر هذا الشرط الّذي نحن فيه .[ في الاجتماع في الموقف ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( الرابع : الاجتماع في الموقف ،
فلو تباعد بما يكثر في العادة لم يصحّ إلاّ مع اتّصال
الصفوف ) كما في « الشرائع ( 6 ) والنافع ( 7 ) والمنتهى ( 8 ) والتحرير ( 9 ) والإرشاد ( 10 )
هامش
( 1 ) البيان : في الجماعة ص 129 .
( 2 ) المبسوط : في الجماعة ج 1 ص 156 .
( 3 ) منتهى المطلب : في الجماعة ج 1 ص 365 س 7 .
( 4 ) ذكرى الشيعة : في الجماعة ج 4 ص 432 .
( 5 ) تقدّم فيص 30 - 31 وقد تقدّم في ج 5 ص 272 - 282 ما فيه إلمام ومناسبة بالمقام فراجع .
( 6 ) شرائع الإسلام : في الجماعة ج 1 ص 123 .
( 7 ) المختصر النافع : في الجماعة ص 46 .
( 8 ) منتهى المطلب : في الجماعة ج 1 ص 365 س 21 .
( 9 ) تحرير الأحكام : في الجماعة ج 1 ص 51 س 31 .
( 10 ) إرشاد الأذهان : في الجماعة ج 1 ص 272 .