شرح
مراده الإخبار لا أنّه ( عليه السلام ) سها ( 1 ) ، انتهى . قلت : وبأنّ مراده ( عليه السلام ) الإخبار جزم في
« نهاية الإحكام ( 2 ) والذكرى ( 3 ) والتنقيح ( 4 ) والمقتصر ( 5 ) وغاية المرام ( 6 ) وشرحي
الجعفرية ( 7 ) » وغيرها ( 8 ) قال في « نهاية الإحكام » : هو كما يقال : سمعته يقول في
النفس المؤمنة مائة من الإبل . واستظهره في « المدارك » وقال : تدلّ عليه الأخبار ( 9 )
المنقولة في الكافي والفقيه ( 10 ) . قلت : لأنّهما رويا عن الحلبي عن « الصادق ( عليه السلام ) قال :
تقول في سجدتي السهو : بسم الله . . . إلى آخره » فيكون قوله : « وسمعته مرّة اُخرى
يقول » في غاية الظهور في أنّه ليس هو الساهي .
وفي « الألفية والهلالية والدرّة » أنّ الطهارة والستر والاستقبال
شرط ( 11 ) . وفي « المقاصد العلية » أنّه أقوى ( 12 ) . وفي « التنقيح ( 13 )
هامش
( 1 ) إيضاح الفوائد : في سجدتي السهو ج 1 ص 144 .
( 2 ) نهاية الإحكام : في سجدتي السهو ج 1 ص 548 .
( 3 ) ذكرى الشيعة : في سجدتي السهو ج 4 ص 94 .
( 4 ) التنقيح الرائع : في سجدتي السهو ج 1 ص 266 .
( 5 ) المقتصر : في سجدتي السهو ص 88 .
( 6 ) غاية المرام : في سجدتي السهو ج 1 ص 207 .
( 7 ) المطالب المظفّرية : في سجدتي السهو ص 125 س 21 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 2776 ) .
( 8 ) كما في رياض المسائل : في سجدتي السهو ج 4 ص 269 .
( 9 ) المذكور في المدارك قوله : « تدلّ عليه العبارة المنقولة في الكافي ومن لا يحضره الفقيه »
وهو غير بعيد لاحتمال أن يكون المراد العبارة المذكورة ، في الخبرين المنقولين فيهما .
ويحتمل أن يكون المراد من الأخبار المنقولة الأخبار الدالّة على أنّ سهو النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وغيره
من المعصومين ( عليهم السلام ) من الإسهاء ليفقّه الشيعة ويعلّمهم أحكام الدين ، والثاني أظهر . وأمّا قول
الشارح حيث رجّح كون المراد من العبارتين المذكورتين الأخبار المنقولة في الكافي
والفقيه فهو استظهارٌ من نفسه وليس دليلٌ على صحّته ، فتأمّل وراجع الكافي : ج 3 ص 356
ح 5 ، والفقيه : ج 1 ص 342 ح 997 .
( 10 ) مدارك الأحكام : في سجدتي السهو ج 4 ص 285 .
( 11 ) الألفية : في سجدتي السهو ص 71 .
( 12 ) المقاصد العلية : في سجدتي السهو ص 339 .
( 13 ) التنقيح الرائع : في سجدتي السهو ج 1 ص 266 .