أو شكّ في ركوعه وهو قائم فركع فذكر قبل انتصابه أنّه كان قد ركع
على رأي ،
شرح
والمقنع ( 1 ) » عين عبارة الغنية الّذي ادّعى عليها الإجماع ولعلّ الجميع بمعنى . وفي
« الكفاية » ذهب ابن بابويه إلى جواز البناء على الأقلّ وأكثر الأخبار تدلّ على
الإعادة وبعضها يدلّ على البناء على الجزم وسجدتي السهو والتشهّد الخفيف ،
والجمع بالتخيير متّجه والأحوط الإعادة ، انتهى ( 2 ) فتأمّل فيه . وفي « إشارة السبق »
يعيد من لم يدر صلّى أو ما صلّى ( 3 ) .
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( أو شكّ في ركوعه وهو قائم فركع
فذكر قبل انتصابه أنّه كان قد ركع على رأي ) أكثر المتأخّرين على
الإعادة كما في « الكفاية ( 4 ) » وهو المنقول عن ظاهر الحسن ( 5 ) وخيرة « الشرائع ( 6 )
والنافع ( 7 ) والمعتبر ( 8 ) وكشف الرموز ( 9 ) والتذكرة ( 10 ) والإرشاد ( 11 ) والتحرير ( 12 ) والمختلف ( 13 )
هامش
( 1 ) المقنع : في السهو ص 100 .
( 2 ) كفاية الأحكام : في الخلل ص 25 س 14 .
( 3 ) إشارة السبق : في السهو ص 98 .
( 4 ) كفاية الأحكام : في الخلل ص 26 س 17 - 18 .
( 5 ) نقله عنه العلاّمة في المختلف : في السهو ج 2 ص 360 .
( 6 ) شرائع الإسلام : في الخلل الواقع في الصلاة ج 1 ص 114 .
( 7 ) المختصر النافع : في الخلل الواقع في الصلاة ص 44 .
( 8 ) المعتبر : في الخلل الواقع في الصلاة ج 2 ص 390 .
( 9 ) كشف الرموز : في خلل الصلاة ج 1 ص 201 .
( 10 ) تذكرة الفقهاء : في السهو ج 3 ص 318 .
( 11 ) إرشاد الأذهان : في السهو والشكّ ج 1 ص 269 .
( 12 ) تحرير الأحكام : في الخلل ج 1 ص 49 س 14 .
( 13 ) مختلف الشيعة : في السهو ج 2 ص 360 .