تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وتذكية الجلد المأخوذ من مسلم . ويعيد لو لم يعلم أنّه من جنس ما يصلّى فيه ، أو من جنسه إذا وجده مطروحاً أو في يد كافر أو مستحلّ ، أو سها عن ركن ولم يذكر إلاّ بعد انتقاله ،
شرح
وفي « حاشية الإرشاد » وأمّا جهل نجاسة المكان فلا يكاد يتحقّق له معنى ، لأنّ نجاسة موضع السجود ستأتي ونجاسة غيره لا تؤثّر على الأصحّ إلاّ مع التعدّي إلى المصلّي أو محمولة على وجه لا يعفى عنها . وحينئذ فيعود الحكم إلى نجاسة الثوب والبدن ونجاسة البدن في موضع السجود أعني موضع الجبهة كنجاسة الثوب . ولافرق في ذلك بين أن تكون النجاسة يابسة أو متعدّية وإنّما يكون ذلك إذا استوعب النجاسة موضع الجبهة ، فلو كانت يابسة وبقي من المسجد على الطهارة ما يصدق معه اسم الوضع من الجبهة فالظاهر الصحّة ( 1 ) . قوله قدّس الله تعالى روحه : ( وتذكية الجلد المأخوذ من مسلم ) لأنّ الشرط في الجلد العلم بالتذكية شرعاً ، ويكفي فيه الشراء من مسلم ، لأصل صحّة أفعاله وانتفاء الحرج . وقد تقدّم لنا في بحث لباس المصلّي ( 2 ) في الفصل الرابع بيان الحال في الجلود وأحكامها ، وقد أشبعنا الكلام في شعب المسألة وأطرافها بما لا مزيد عليه ، وقد ذكرنا بعد ذلك بيان حكم ما إذا صلّى فيما لم يعلم أنّه من جنس ما يصلّى فيه ونبّهنا على ضعف خلاف المخالف .[ في ما يوجب إعادة الصلاة ] قوله قدّس الله تعالى روحه : ( أو سها عن ركن ولم يذكر إلاّ بعد انتقاله ) أي إلى ركن آخر كما في « المعتبر ( 3 ) والنافع ( 4 )
هامش
( 1 ) حاشية الإرشاد : في الخلل ص 37 س 8 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 79 ) . ( 2 ) تقدّم في ج 5 ص 466 - 496 . ( 3 ) المعتبر : في الخلل الواقع في الصلاة ج 2 ص 377 . ( 4 ) المختصر النافع : في الخلل الواقع في الصلاة ص 43 .
مفتاح الكرامة — صفحة 283 | الشيخ محمد باقر الخالصي / السيد محمد جواد الحسيني العاملي