تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
الحمد وقوله تعالى : ( وذا النون إذ ذهب مغاضباً ) إلى آخر الآية ، وفي الثانية الحمد وقوله تعالى : ( وعنده مفاتح الغيب ) إلى آخر الآية ، ثمّ يرفع يديه فيقول : اللّهمّ إنّي أسألك بمفاتح الغيب الّتي لا يعلمها إلاّ أنت أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا ، اللّهمّ أنت وليّ نعمتي والقادر على طلِبَتي تعلم حاجتي فأسألك بحقّ محمّد وآل محمّد ( وآله - خ ل ) عليه وعليهم السلام لمّا قضيتها لي ، ويسأل حاجته .
شرح
آخر الآية » والثانية الحمد وقوله تعالى : « وعنده مفاتح الغيب . . إلى آخر الآية » ثمّ يرفع يديه فيقول : اللّهم إنّي أسألك بمفاتح الغيب الّتي لا يعلمها إلاّ أنت أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا ، اللّهمّ أنت وليّ نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي فأسألك بحقّ محمّد وآل محمّد عليه وعليهم السلام لمّا قضيتها لي ، ويسأل حاجته ) هذه الصلاة رواها الشيخ في « المصباح ( 1 ) » بهذه الكيفية عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، ورواها السيّد العابد ابن طاووس في « فلاح السائل » عن هشام بن سالم كذلك ، وزاد قوله : فإنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : لا تتركوا ركعتي الغفيلة وهما ما بين العشاءين ( 2 ) . إلى غير ذلك من الأخبار الّتي قد يأتي ذكرها عند الحاجة إليها . وعبارة الكتاب - أعني قوله بين المغرب والعشاء كغيرها من العبارات - ظاهرة في كونها بين الصلاتين متى صلّيا في وقت فضيلتهما . وهذه العبارة وردت في الأخبار ، ففي خبر هشام : « بين العشاءين ( 3 ) » . وفي موثّق سماعة
هامش
( 1 ) مصباح المتهجّد : في صلاة الغفيلة ص 94 . ( 2 ) فلاح السائل : في صلاة الغفيلة : ص 246 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ب 20 من أبواب بقية الصلوات المندوبة ح 2 ج 5 ص 249 .