ويدعو في آخر سجدته بالمأثور .
ولا اختصاص لهذه الصلوات بوقت ، وأفضل أوقاتها الجُمَع .
ويستحبّ بين المغرب والعشاء صلاة ركعتين ، يقرأ في الأُولى
شرح
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ويدعو في آخر سجدة بالمأثور )
في خبر أبي سعيد المدائني ( 1 ) أو في مرفوع ابن محبوب ( 2 ) .
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ولا اختصاص لهذه الصلاة بوقت ،
وأفضل أوقاتها الجُمَع ) قال في « مصابيح الظلام » : البناء عند الفقهاء على
ذلك ( 3 ) . قلت : وبه صرّح في « المصباح ( 4 ) » وفي « كشف اللثام ( 5 ) » لم أظفر لخصوصه
بخبر إلاّ التوقيع من الناحية المقدّسة في جواب سؤال الحميري عن صلاة جعفر أيّ
أوقاتها أفضل ؟ فوقّع ( عليه السلام ) : أفضل أوقاتها صدر النهار يوم الجمعة ( 6 ) . قلت : ويحتمل
أن يكون بعده في الفضل جعلها من نوافل الليل كما يشعر قول رجاء ابن أبي
الضحّاك في « عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) » أنّه كان يصلّى في آخر الليل أربع ركعات
بصلاة جعفر - إلى أن قال : - ويحتسبها من صلاة الليل ( 7 ) .[ الحادي عشر : صلاة الغفيلة ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ويستحبّ بين المغرب والعشاء
صلاة ركعتين يقرأ في الأُولى الحمد وقوله تعالى : « وذا النون . . . إلى
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 3 من أبواب صلاة جعفر ( عليه السلام ) ح 1 و 2 ج 5 ص 198 و 199 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ب 3 من أبواب صلاة جعفر ( عليه السلام ) ح 1 و 2 ج 5 ص 198 و 199 .
( 3 ) مصابيح الظلام : في صلاة جعفر ( عليه السلام ) ج 1 ص 220 س 16 ( مخطوط في مكتبة الگلپايگاني ) .
( 4 ) لم نعثر على هذه الجملة وما فيها من الحكم ولا على إيماء إلى مضمونها في المصباح . نعم
نقلها عنه في كشف اللثام وهذا ينبئ عن اختلاف نسخ المصباح كنسخ غيره كما تقدّم نظير
ذلك غير مرّة ، راجع كشف اللثام : ج 4 ص 407 .
( 5 ) كشف اللثام : في صلاة جعفر ( عليه السلام ) ج 4 ص 407 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ب 4 من أبواب صلاة جعفر ( عليه السلام ) ح 1 ج 5 ص 199 .
( 7 ) عيون أخبار الرضا : ج 2 ص 179 ضمن ح 5 .