وصلاة ركعتين يقرأ في الأُولى الحمد مرّة والزلزلة ثلاث عشرة مرّة ،
شرح
الزائدة على نافلتي المغرب ( 1 ) ، انتهى .
وفيه : أنّ المقيّد في المستحبّات يحمل على تأكّد الاستحباب ويبقى المطلق
على حاله ، وقد ورد في الرواية المنقولة من كتاب « فلاح السائل » تفسير الخفيفتين
بالاقتصار على الحمد وحدها ( 2 ) إلاّ أن يحمل على ضيق الوقت أو الاستعجال .
وظاهر « الذكرى » أنّ هاتين الركعتين الخفيفتين المرويتين في « التهذيب وفلاح
السائل » غير ركعة الغفيلة المذكورة في رواية هشام بن سالم ، قال : يستحبّ ركعتان ساعة
الغفلة وقد رواها الشيخ بسنده عن الصادق ( عليه السلام ) وساق رواية وهب أو السكوني ( 3 ) ثمّ
قال : ويستحبّ أيضاً بين المغرب والعشاء ركعتان يقرأ في الأُولى بعد الحمد وذا النون . . .
إلى آخره ( 4 ) وقد يلوح من « كشف اللثام ( 5 ) » موافقة الذكرى . وفي « الموجز الحاوي ( 6 )
وكشف الالتباس » إذا سها في ركعتي الغفيلة عن قراءة الآي الموظّف لها حتّى ركع
قرأ الآي في ركوعه وإن ذكر وهو راكع ، وفي سجوده إن ذكر وهو ساجد ، وإن لم
يذكر حتّى رفع من السجدة الثانية صارت نافلة مطلقة ليست بركعتي الغفيلة فيتمّها
ركعتين ( 7 ) . وفي « الموجز الحاوي » يجوز أن يتمّها واحدة ويستأنف الغفيلة ، ولو سها
عن قنوتها تداركه قبل سجوده فيقضيه بعد سلامه ويكبّر له مستقبلا ( 8 ) ، انتهى .[ الثاني عشر : صلاة اُخرى ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( وصلاة ركعتين يقرأ في الأُولى الحمد
هامش
( 1 ) الحدائق الناضرة : في صلاة الغفيلة ج 6 ص 71 .
( 2 ) فلاح السائل : ص 248 .
( 3 ) تهذيب الأحكام : ج 2 ص 243 ح 32 .
( 4 ) ذكرى الشيعة : في صلاة الغفيلة ج 2 ص 313 .
( 5 ) كشف اللثام : في صلاة الغفيلة ج 4 ص 407 .
( 6 ) الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : ص 104 ، وكشف الالتباس ص 158 س 2
( مخطوط في مكتبة ملك برقم 2733 ) .
( 7 ) الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : ص 104 ، وكشف الالتباس ص 158 س 2
( مخطوط في مكتبة ملك برقم 2733 ) .
( 8 ) الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : ص 104 .