تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
شرح
له بما في « التذكرة » من قوله : روى أبو الصلاح . . . إلى آخر ما سمعت ، فتأمّل . وفي « الغنية ( 1 ) » يستحبّ أن تصلّى جماعةً وأن يجهر فيها بالقراءة . وفي « الإشارة ( 2 ) » أنّ الاجتماع فيها والجهر بالقراءة من كمال فضلها . ومنها : كونها في الصحراء كما في الكتاب . وفي « المقنعة والمهذّب » على ما نقل ( 3 ) تحت السماء ، ولا مستند له إلاّ ما ذكره المفيد من صلاته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ركعتين ذلك اليوم وكان ذلك في الصحراء تحت السماء ، فينبغي التأسّي به ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فتأمّل .ومنها : الخطبة قبل الصلاة كما في الكتاب و « الغنية ( 4 ) والإرشاد ( 5 ) » والخبر الّذي رواه المفيد ( 6 ) ، قال فيه : فصلّى ركعتين ثمّ رقى المنبر . وقد سمعت ما في « التذكرة » . وفي « المقنعة » فإذا سلّمت فاحمد الله تعالى واثنِ عليه بما هو أهله وصلّ على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وابتهل إلى الله تعالى في اللعنة لظالمي آل الرسول وأتباعهم ، ثمّ ادع فقل . . . إلى آخره ( 7 ) . ونحوه « المهذّب » على ما نقل ( 8 ) . وعن « النزهة ( 9 ) » حصر الخطب في اثنتي عشرة ليس منها خطبة يوم الغدير . قال في « كشف اللثام » ولا ضير ، فإنّ الخطبة ليست إلاّ ذكراً لله سبحانه وتمجيداً وتحميداً وذكراً لرسوله
هامش
( 1 ) غنية النزوع : في صلاة الغدير ص 108 . ( 2 ) إشارة السبق : في صلاة الغدير ص 106 . ( 3 ) نقله عنهما الفاضل الهندي في كشف اللثام : في صلاة الغدير ج 4 ص 401 . ( 4 ) غنية النزوع : في صلاة الغدير ص 108 . ( 5 ) إشارة السبق : في صلاة الغدير ص 106 . ( 6 ) المقنعة : في صلاة يوم الغدير وأصلها ص 203 و 205 . ( 7 ) المقنعة : في صلاة يوم الغدير وأصلها ص 203 و 205 . ( 8 ) نقله عنه الفاضل الهندي في كشف اللثام : في صلاة الغدير ج 4 ص 401 . ( 9 ) لعلّ المراد ممّن نقل قول النزهة هو الفاضل الهندي في كشف اللثام حيث قال : وفي النزهة حصر الخطب في إحدى عشرة ليس منها خطبة يوم الغدير وذلك لخلوّ خبر صلاته عنها ، انتهى موضع الحاجة . إلاّ أنّ المنقول عنه فيه كما ترى هو إحدى عشر لا اثنى عشر وهو يوافق ظاهر النزهة ، فإنّ الموجود فيه إحدى عشر أيضا ، فراجع نزهة الناظر : في الخطب الواجبة والمندوبة ص 41 ، وكشف اللثام : في صلاة الغدير ج 4 ص 402 .