وصلاة يوم الغدير ركعتان قبل الزوال بنصف ساعة يقرأ في كلّ منهما
الحمد مرّة وكلاّ من القدر والتوحيد وآية الكرسي إلى قوله تعالى : هم
فيها خالدون ، عشراً ، جماعة في الصحراء
شرح
وقد ذكر الكفعمي في « مصباحه ( 1 ) » أنّه يستحبّ بين العشاءين ركعتين في الأُولى
بالحمد مرّة والتوحيد مائة ، وفي الثانية بالحمد والتوحيد مرّة ، ثمّ قال : وروي
قراءة التوحيد ألفاً في الركعة الأُولى من هاتين الركعتين . وكلامه هذا يدلّ على أنّ
هاتين أيضاً بين العشاءين . وهذا من متفرّداته وإلاّ فقد سمعت كلام الأصحاب .
والشيخ نصّ في « المتهجّد ( 2 ) » على أنّ ذات الألف بعد الفراغ من جميع صلواته .[ الرابع : صلاة يوم الغدير ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( وصلاة يوم الغدير ركعتان
قبل الزوال بنصف ساعة ، يقرأ في كلّ منهما الحمد مرّة وكلاّ
من القدر والتوحيد وآية الكرسي إلى قوله تعالى : هم فيها خالدون
عشراً ) هذه الصلاة مشهورة بين الأصحاب كما في « الذكرى ( 3 ) » وقد
ذكرها الشيخ في « المصباح ( 4 ) والنهاية ( 5 ) والمبسوط ( 6 ) » والمفيد في « المقنعة ( 7 ) »
والديلمي ( 8 ) والقاضي والتقي فيما نقل عنهما ( 9 ) وأبو المكارم ( 10 )
هامش
( 1 ) مصباح الكفعمي : فيما يعمل في شهر شوّال ص 647 ( طبع منشورات الرضيّ ) .
( 2 ) مصباح المتهجد : فيما يستحبّ فعله ليلة الفطر ص 592 .
( 3 ) ذكرى الشيعة : في صلاة يوم الغدير ج 4 ص 281 .
( 4 ) مصباح المتهجّد : في اعمال يوم الغدير ص 680 .
( 5 ) النهاية : في صلاة يوم الغدير ص 141
( 6 ) المبسوط : في ذكر النوافل من الصلاة ج 1 ص 133 .
( 7 ) المقنعة : في صلاة يوم الغدير ص 204 و 205 .
( 8 ) المراسم : في صلاة يوم الغدير ص 81 - 82 .
( 9 ) نقله عنهما العلاّمة في مختلف الشيعة : في باقي النوافل ج 2 ص 353 .
( 10 ) غنية النزوع : في صلاة الغدير ص 108 .