شرح
وقضاء حاجة لا بدّ منها وغير ذلك . ومن كابر وقال : أنا اُصلّيها أو صلّيتها على هذا
الترتيب فإن سلّم له ذلك فصلاة على غير تَؤُدَة * ولا يكون تالياً للقرآن كما أُنزل
ولا يكون راكعاً ولا ساجداً السجود المشروع ، وهذا مرغوب عنه على ضجر
وملال . وقد روي في الحديث ( 1 ) « لا يملّ الله حتّى تملّوا » انتهى كلامه ( 2 ) فتأمّل فيه
والحظ ما يأتي عن « الوسيلة » .
والمراد بالجمعة في قوله « كلّ جمعة » يومها كما ذكر في لفظ الحديث ( 3 )
وعبارات جماعة ( 4 ) من القدماء والمتيقّن من اليوم النهار ودخول الليل معه في
بعض الموارد تغليب ، ووقع في كثير من العبارات في آخر جمعة عشرين
« كالخلاف ( 5 ) والسرائر ( 6 ) والإشارة ( 7 ) والشرائع ( 8 ) » وغيرها ( 9 ) ، وإطلاق اللفظ يشمل
الليل والنهار بل شموله للنهار أقوى . والّذي في الخبر ( 10 ) ليلة الجمعة في العشر
الأواخر وليس فيه أيضاً ( 11 ) تنصيص على ليلة آخر جمعة كما في الكتاب
هامش
* - تَوْأدة ضبط آخر ( كذا بخطّه ( قدس سره ) ) .
( 1 ) وسائل الشيعة : باب 2 من أبواب الدعاء ح 15 ج 4 ص 1087 .
( 2 ) السرائر : في نوافل شهر رمضان ج 1 ص 311 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ب 7 من أبواب نافلة شهر رمضان ح 1 ج 5 ص 179 .
( 4 ) منهم ابن البرّاج في المهذّب : في نوافل شهر رمضان ج 1 ص 146 ، والمفيد في المقنعة : في
صلاة شهر رمضان ص 168 ، وسلاّر في المراسم : في نوافل شهر رمضان ص 83 .
( 5 ) الخلاف : في نافلة شهر رمضان ج 1 ص 530 مسألة 269 .
( 6 ) السرائر : في نوافل شهر رمضان ج 1 ص 310 .
( 7 ) إشارة السبق : في نوافل شهر رمضان ص 105 .
( 8 ) شرائع الإسلام : في نافلة شهر رمضان ج 1 ص 110 .
( 9 ) كالدروس الشرعية : في نافلة شهر رمضان ج 1 ص 197 .
( 10 ) وسائل الشيعة : باب 7 من أبواب شهر رمضان ح 1 ج 5 ص 179 .
( 11 ) يريد بذلك أنه لم يكن في الخبر الأمران اللذان ذكرهما هؤلاء الأعلام في كلماتهم ، أولهما
التقييد بآخر جمعة كما في الكتاب ، وثانيهما بليلة آخر جمعة كما في النهاية والمبسوط
والمراسم والغنية وغيرها ، فتأمّل حتّى تعرف .