تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
شرح
ولمحمّد ( صلى الله عليه وآله ) ذخراً ومزيداً أن تصلّي على محمّد وآل محمّد كأفضل ما صلّيت على عبد من عبادك ، وصلِّ على ملائكتك ورسلك ، واغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ، اللّهمّ إنّي أسألك من خير ما سألك به عبادك المرسلون وأعوذ بك من شرّ ما عاذ منه عبادك المرسلون . ثمّ تكبّر تكبيرة ثالثة وتقنت بهذا القنوت . . . إلى آخر ما قال . وقال في « كشف اللثام » : وكذا قال القاضي في المهذّب . وقال في شرح جُمل العلم والعمل : فأمّا القنوت الّذي يقنت به بين كلّ تكبيرتين وهو : أشهد أن لا إله إلاّ الله . . . إلى آخر ما مرّ . وبهذا القنوت خبر جابر ( 1 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) وبه خبر محمّد بن عيسى بن أبي منصور ( 2 ) عن الصادق ( عليه السلام ) لكنّ ليس فيه الشهادتان ( 3 ) ، انتهى . وقال الشيخ في « المصباح ( 4 ) » : فإذا كبّر قال : اللّهمّ أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت وأهل العفو والرحمة وأهل التقوى والمغفرة أسألك بحقّ هذا اليوم الّذي جعلته للمسلمين عيداً ولمحمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذخراً ومزيداً أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تدخلني في كلّ خير أدخلت فيه محمّداً وآل محمّد وأن تخرجني من كلّ سوء أخرجت منه محمّداً وآل محمّد ، اللّهمّ إنّي أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون وأعوذ بك ممّا استعاذ منه عبادك الصالحون ، وذكر أنّه يفصل بين كلّ تكبيرتين بهذا الدعاء . وذكر في « مجمع البرهان ( 5 ) وكشف اللثام » أنّه لم يظفر بخبر يتضمّنه ( 6 ) ، لكن قال في « إرشاد الجعفرية » : إنّ عمل المحقّق الثاني على ما في المصباح ( 7 ) ، وفي
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 26 من أبواب صلاة العيد ح 3 و 2 ج 5 ص 131 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ب 26 من أبواب صلاة العيد ح 3 و 2 ج 5 ص 131 . ( 3 ) كشف اللثام : في صلاة العيدين ج 4 ص 345 - 346 . ( 4 ) مصباح المتهجّد : في صلاة العيد ص 598 . ( 5 ) مجمع الفائدة والبرهان : في صلاة العيدين ج 2 ص 405 . ( 6 ) كشف اللثام : في صلاة العيدين ج 4 ص 346 . ( 7 ) المطالب المظفّرية : في صلاة العيدين ص 186 س 9 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 2776 ) .