تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 595

مساهمون:

ص٥٩٥
شرح
إلى ابن بابويه ( 1 ) . قلت : قد يظهر ذلك من « الهداية ( 2 ) » . ومال إليه في « المفاتيح ( 3 ) والكفاية ( 4 ) » وكأنّه يلوح من « المدارك ( 5 ) » في آخر كلامه الميل إليه . وفي « المنتهى » نسبته إلى أكثر أهل العلم ( 6 ) . وفي « الخلاف » الإجماع عليه ( 7 ) . ولم يتعرّض لذكره في « الناصرية ( 8 ) » أصلا ، وقد وصف صلاة العيد وذكر كيفيّتها وأنّها على ذلك مبرئة للذمّة بالإجماع ولم يذكره ، فقد يلوح منها الاستحباب . ولم يتعرّض في « المقنع » للقنوت في الثانية بل قال : فإذا نهضت إلى الثانية كبّرت أربع تكبيرات مع تكبيرة القيام وركعت بالخامسة ( 9 ) . وفي « مجمع البرهان » لم يدلّ دليل على وجوبه صريحاً . نعم لو ثبت القول بعدم الفصل بينه وبين التكبير كان القول بالوجوب حسناً ( 10 ) . قلت : إن لحظت ما نقلناه عنهم في المسألتين عرفت أنّ القول بالفصل ثابت في الجملة فالحظ ما نقلناه فيهما عن « الوسيلة ( 11 ) والذكرى ( 12 ) » وغيرهما ( 13 ) . وفي « التذكرة ( 14 ) والإرشاد ( 15 ) وكشف الرموز ( 16 ) والمقاصد
هامش
( 1 ) كشف الرموز : في صلاة العيدين ج 1 ص 185 . ( 2 ) الهداية : في صلاة العيدين ص 211 . ( 3 ) مفاتيح الشرائع : في كيفية القنوت في العيد ج 1 ص 149 . ( 4 ) كفاية الأحكام : في صلاة العيدين ص 21 س 23 . ( 5 ) مدارك الأحكام : في صلاة العيدين ج 4 ص 107 . ( 6 ) منتهى المطلب : في صلاة العيدين ج 1 ص 343 س 37 . ( 7 ) الخلاف : في صلاة العيدين ج 1 ص 661 مسألة 433 . ( 8 ) الناصريات : في صلاة العيدين ص 266 . ( 9 ) المقنع : في صلاة العيدين ص 149 . ( 10 ) مجمع الفائدة والبرهان : في صلاة العيدين ج 2 ص 404 . ( 11 ) الوسيلة : في صلاة العيدين ص 111 . ( 12 ) ذكرى الشيعة : في صلاة العيدين ج 4 ص 184 . ( 13 ) كما في كشف اللثام : في صلاة العيدين ج 4 ص 352 . ( 14 ) تذكرة الفقهاء : في صلاة العيدين ج 4 ص 130 . ( 15 ) إرشاد الأذهان : في صلاة العيدين ج 1 ص 260 . ( 16 ) ظاهر عبارة كشف الرموز وإن كان في بادئ الأمر هو ذكر الخلاف من غير ترجيح إلاّ أنّ في كلامه ما يعطي أنه اختار الوجوب ، واليك نصّ عبارته ، قال فيه : وأمّا القنوت فقال المرتضى علم الهدى في الانتصار : إنه واجب ، وقال الشيخ في الخلاف وابن بابويه بالاستحباب ، وهل يتقدّر الوجوب ويتعيّن بمرسوم واجب ؟ قال الشيخ والمرتضى في المصباح وابن بابويه في رسالته : لا ، وعليه المتأخّر ، ويظهر من كلام المفيد الوجوب ، والاستحباب أشبه ، انتهى . وهذا كلام يدلّ دلالةً واضحةً على أنه اختار الوجوب ، ولذا فرّع عليه بضرس قاطع بقوله : وهل يتقدّر الوجوب . . . الخ . أضف إلى ذلك ما نبّهنا عليه من أنّ سيرة القدماء هو ذكر الفتوى في أوّل الكلام في قالب النقل ، فراجع كشف الرموز : ج 1 ص 185 وتأمّل .