شرح
مع المشقّة والعدم بدونها ، لكنّ جماعة ( 1 ) نسبوا إلى الكتابين ما ذكرنا وعبارتهما
ما قد سمعته .
وفي « فوائد الشرائع ( 2 ) والمقاصد العلية ( 3 ) والمسالك ( 4 ) والروض ( 5 ) والروضة ( 6 ) »
العرج البالغ حدّ الإقعاد أو مشقّة السعي إليها بحيث لا يتحمّل مثله عادةً ، فزيد فيها
المشقّة المذكورة . وفي « المعتبر » نسبة اشتراطه إلى الشيخ ثمّ قال : إن كان يريد به
المقعد فهو أعذر من المريض ، لأنه ممنوع من السعي فلا يتناوله الأمر بالسعي ، وان
لم يرد ذلك فهو في موضع المنع ( 7 ) . واستحسنه في « التنقيح ( 8 ) » . قلت : الاقتصار على
نسبته إلى الشيخ لاوجه له ، لأنه قد ذكره المفيد فيما عندنا من نسخ « المقنعة ( 9 ) » وقد
ذكر ذلك أيضاً عن نسخها في « كشف اللثام ( 10 ) » فقول المحقّق ( 11 ) والمصنّف ( 12 )
والشهيد ( 13 ) وغيرهم ( 14 ) أنه لم يذكره المفيد يجوز أن يكون توهّماً من التهذيب .
هامش
( 1 ) منهم السبزواري في ذخيرة المعاد : في صلاة الجمعة ص 300 س 34 ، والبحراني في
الحدائق الناضرة : ج 10 ص 150 .
( 2 ) فوائد الشرائع : في صلاة الجمعة ص 46 س 17 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم
6584 ) .
( 3 ) المقاصد العلية : في صلاة الجمعة ص 360 .
( 4 ) مسالك الأفهام : في صلاة الجمعة ج 1 ص 241 .
( 5 ) روض الجنان : في صلاة الجمعة ص 287 س 8 .
( 6 ) الروضة البهية : في صلاة الجمعة ج 1 ص 668 .
( 7 ) المعتبر : في صلاة الجمعة ج 2 ص 290 .
( 8 ) التنقيح الرائع : في صلاة الجمعة ج 1 ص 227 .
( 9 ) المقنعة : في صلاة الجمعة ص 164 .
( 10 ) كشف اللثام : في صلاة الجمعة ج 4 ص 275 .
( 11 ) المعتبر : في صلاة الجمعة ج 2 ص 290 .
( 12 ) تذكرة الفقهاء : في صلاة الجمعة ج 4 ص 90 .
( 13 ) ذكرى الشيعة : في صلاة الجمعة ج 4 ص 121 .
( 14 ) كالحدائق الناضرة : في صلاة الجمعة ج 10 ص 150 .