شرح
والشكّ في الشرط يقتضي الشكّ في المشروط ( 1 ) ، انتهى .
قلت : كلامه أيّده الله تعالى مبنيّ على ما يظهر من قول القائلين بإيجاب
الجمعة وحدها أو مع الظهر من أنّهما يصلّيان الجمعة وهما في مكانها ، وهو الّذي
فهمه المصنّف والجماعة من عبارة « المبسوط والجامع » كما يأتي ، واستدلّوا لهما
بأنّهما لمّا وجبت عليهما الإعادة فكأنهما لم يصلّيا جمعةً صحيحة ، وعلى هذا
فكلام الأُستاذ دام ظلّه قويّ متين جدّاً ، لكنّ القائلين بوجوب الجمعة لعلّهم
يوجبون البُعد والتباعد لفعلها كما سمعته عن جماعة من متأخّري المتأخّرين وإلاّ
لكان واضح الفساد ، وعلى هذا يضعّف ما أيّده به الأُستاذ .
وأمّا الاكتفاء بالجمعة فيما نحن فيه فهو خيرة « المبسوط ( 2 ) وجامع الشرائع ( 3 )
والمنتهى ( 4 ) والتحرير ( 5 ) والإرشاد ( 6 ) » في ظاهره أو صريحه و « الدروس ( 7 ) والمسالك ( 8 )
والروضة ( 9 ) والمقاصد العلية ( 10 ) » وهو الأقرب كما في « الذكرى ( 11 ) والبيان ( 12 )
والذخيرة ( 13 ) » وقويّ كما في « حواشي الشهيد ( 14 ) » والأقوى كما في « الميسية »
هامش
( 1 ) مصابيح الظلام : في صلاة الجمعة ج 1 ص 67 س 8 ( مخطوط في مكتبة الگلپايگاني ) .
( 2 ) المبسوط : في صلاة الجمعة ج 1 ص 149 .
( 3 ) الجامع للشرائع : في صلاة الجمعة ص 94 .
( 4 ) منتهى المطلب : في صلاة الجمعة ج 1 ص 339 س 27 .
( 5 ) تحرير الكلام : في صلاة الجمعة ج 1 ص 44 س 12 - 13 .
( 6 ) إرشاد الأذهان : في صلاة الجمعة ج 1 ص 258 .
( 7 ) الدروس الشرعية : في صلاة الجمعة ج 1 ص 187 .
( 8 ) مسالك الأفهام : في صلاة الجمعة ج 1 ص 240 .
( 9 ) الروضة البهية : في صلاة الجمعة ج 1 ص 669 .
( 10 ) المقاصد العلية : في صلاة الجمعة ص 361 .
( 11 ) ذكرى الشيعة : في صلاة الجمعة ج 4 ص 131 .
( 12 ) البيان : في صلاة الجمعة ص 103 .
( 13 ) ذخيرة المعاد : في صلاة الجمعة ص 313 س 27 .
( 14 ) حاشية النجّارية المنسوبة إلى الشهيد : في صلاة الجمعة ص 26 س 2 .