تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
ويستحبّ بلاغة الخطيب ، ومواظبته على الفرائض ، حافظاً لمواقيتها ، والتعمّم شتاءً وصيفاً والارتداء ببرد يمنيّة ، والاعتماد ،
شرح
ولم أجد أحداً من المفسّرين فرّق بين الاستماع والإنصات ( 1 ) ، انتهى .[ في ما يستحبّ للخطيب ] قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ويستحبّ بلاغة الخطيب ) في خطبته ( ومواظبته على الفرائض ، حافظاً لمواقيتها ، والتعمّم شتاءً وصيفاً والارتداء ببردة يمنيّة ، والاعتماد ) هذه الأحكام لا خلاف فيها كما في « رياض المسائل ( 2 ) » والأمر كما ذكر . وظاهر « الغنية » الإجماع على الارتداء ( 3 ) . وفي « المنتهى » ذهب عامّة أهل العلم إلى أنه يستحبّ له الاعتماد على قوس أو عكاز أو سيف وما أشبهه ( 4 ) ، انتهى . وقد جمع جماعة منهم الشيخ في « المبسوط ( 5 ) » بين ذكر الفصاحة والبلاغة ، واقتصر آخرون ( 6 ) على ذكر البلاغة ، لكون الفصاحة مأخوذة في تعريف البلاغة ، إذ هي ملكة يقتدر بها على التعبير عن الكلام الفصيح المطابق لمقتضى الحال بحسب الزمان والمكان والسامع والحال ، وينبغي أن يلحظ حال هذا الحال . وفي « الفوائد الملية » إن اختلفوا في المقاصد راعى الأنفع ، ويخرج بالملكة مَن يحفظ خطبة
هامش
( 1 ) كنز العرفان : في صلاة الجماعة ج 1 ص 195 . ( 2 ) رياض المسائل : في صلاة الجمعة ج 4 ص 53 . ( 3 ) غنية النزوع : في صلاة الجمعة ص 90 . ( 4 ) منتهى المطلب : في صلاة الجمعة ج 1 ص 330 س 22 . ( 5 ) المبسوط : في صلاة الجمعة ج 1 ص 148 ، والشهيد في الدروس : في صلاة الجمعة ج 1 ص 188 ، والمحقّق في جامع المقاصد : ج 2 ص 403 . ( 6 ) منهم المحقّق في الشرائع : ج 1 ص 99 ، والشهيد الثاني في مسالك الأفهام : ج 1 ص 248 ، والسيّد العاملي في مدارك الأحكام : ج 4 ص 86 .