شرح
الإحكام ( 1 ) والمختلف ( 2 ) وغاية المراد ( 3 ) والتنقيح ( 4 ) وحاشية الإرشاد ( 5 ) والروض ( 6 ) »
أنّ بين تحريم الكلام ووجوب الإصغاء تلازماً ، وعلى هذا فيكثر القائل بالوجوب
جدّاً كما ستسمع وينطبق عليه إجماع « الخلاف » الآتي . قال في « التذكرة ( 7 ) » لأنّ
المستمع إنّما حرم عليه الكلام لئلاّ يشغله عن الاستماع . وفي « غاية المراد ( 8 ) » جعل
الخلاف فيهما واحداً . وفي « التنقيح ( 9 ) » كلّ من قال بوجوب الإصغاء قال بحرمة
الكلام ، وكلّ من قال بالاستحباب قال بالكراهية . وفي « الروض ( 10 ) » الإصغاء
يستلزم تحريم الكلام على المأموم ، لأنّ ترك الكلام جزء تعريف الإصغاء كما
نصّ عليه بعض أهل اللغة فلا يحصل بدونه ، لكنّ المصنّف جمع بينهما لفائدة
التأكيد أو التعميم لإدخال الإمام ، انتهى . ويأتي نقل كلام أهل اللغة في معنى
الإصغاء .
وأمّا المتردّدون فهم المحقّق في « الشرائع ( 11 ) » والمصنّف في « التحرير ( 12 ) »
وظاهر « الإرشاد ( 13 ) » والفخر في ظاهر « الايضاح ( 14 ) » والشهيد في ظاهر « غاية
هامش
( 1 ) نهاية الإحكام : في صلاة الجمعة ج 2 ص 37 .
( 2 ) مختلف الشيعة : في صلاة الجمعة ج 2 ص 215 .
( 3 ) غاية المراد : في صلاة الجمعة ج 1 ص 167 .
( 4 ) التنقيح الرائع : في صلاة الجمعة ج 1 ص 229 .
( 5 ) حاشية الإرشاد : في صلاة الجمعة ص 33 س 20 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 79 ) .
( 6 ) روض الجنان : في صلاة الجمعة ص 297 س 19 .
( 7 ) تذكرة الفقهاء : في صلاة الجمعة ج 4 ص 78 .
( 8 ) غاية المراد : في صلاة الجمعة ج 1 ص 167 .
( 9 ) التنقيح الرائع : في صلاة الجمعة ج 1 ص 229 .
( 10 ) روض الجنان : في صلاة الجمعة ص 297 س 21 .
( 11 ) شرائع الإسلام : في صلاة الجمعة ج 1 ص 97 .
( 12 ) تحرير الأحكام : في صلاة الجمعة ج 1 ص 44 س 30 .
( 13 ) إرشاد الأذهان : في صلاة الجمعة ج 1 ص 258 .
( 14 ) إيضاح الفوائد : في صلاة الجمعة ج 1 ص 123 .