وإذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخذيها لئلاّ تتطأطأ كثيراً ،
شرح
زرارة ( 1 ) . وفي « الذكرى ( 2 ) وجامع المقاصد ( 3 ) » أنّ عمل الأصحاب على خبر زرارة .
وبذلك صرّح في « النهاية ( 4 ) والوسيلة ( 5 ) » وجملة من كتب المتأخّرين ( 6 ) . وفي
« الغنية » الإجماع على أنه يستحبّ لها أن تضع يديها في حال القيام على ثدييها ( 7 ) .
وفي « النفلية ( 8 ) والفوائد الملية ( 9 ) » تضع كلّ يد على الثدي المحاذي لها لينضمّا إلى
صدرها . وعن كتاب « أحكام النساء ( 10 ) » للمفيد أنّها تضمّ ثدييها إلى صدرها
بأصابعها اليمنى باليمنى واليسرى باليسرى .
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( وإذا ركعت وضعت يديها فوق
ركبتيها على فخذيها . . . ) قد تقدّم الكلام في ذلك مستوفىً في مبحث
الركوع ( 11 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب أفعال الصلاة ح 3 ج 4 ص 676 .
( 2 ) ذكرى الشيعة : في التسليم ج 3 ص 440 .
( 3 ) جامع المقاصد : في تروك الصلاة ج 2 ص 364 .
( 4 ) النهاية : في كيفية الصلاة ص 73 .
( 5 ) الوسيلة : في كيفية الصلاة ص 95 .
( 6 ) منها البيان : كتاب الصلاة ص 95 ، ومنتهى المطلب : في الخاتمة ج 1 ص 316 س 3 ،
ومدارك الأحكام : في مستحبّات الصلاة ج 3 ص 451 .
( 7 ) غنية النزوع : في كيفية فعل الصلاة ص 86 .
( 8 ) النفلية : في سنن المقارنات في المقارنة الرابعة ص 114 .
( 9 ) الفوائد الملية : في سنن المقارنات ص 173 .
( 10 ) أحكام النساء ( مصنّفات الشيخ المفيد : ج 9 ) باب أحكام النساء في الصلاة ص 26 .
( 11 ) تقدّم في : ج 7 ص 339 .