والعبث ، والتنخّم ، والبصاق ، والفَرقَعة ،
شرح
التثاؤب بالهمز تقول تثأّبت ولا تقول تثاوبت ( 1 ) . وقال في « الروض » التمطّي مدّ
اليدين ( 2 ) .قوله قدّس الله تعالى روحه : ( والعبث ) نقل الإجماع على كراهته في
« المنتهى ( 3 ) » لمنافاته الخشوع .
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( والتنخّم والبصاق ) نصّ على ذلك
جماعة ( 4 ) . وعن التقي أنه كره التنخّع والتجشّي وإدخال اليدين في الكمّين وتحت
الثياب ( 5 ) . وفي « كشف اللثام ( 6 ) » يكره التنخّم والبصاق بلا إخراج حرفين إن لم
يضطرّ إليهما لقراءة أو ذكر أو رفع صوت فيما يجب فيه ، وقال الصادق ( عليه السلام ) في
خبر زرارة : « من حبس ريقه إجلالا لله في صلاته أورثه الله صحّةً حتّى الممات » ( 7 ) .
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( والفَرقَعة ) نصّ عليه جماعة ( 8 )
هامش
( 1 ) الصحاح : ج 1 ص 92 مادة « ثأب » .
( 2 ) روض الجنان : في مبطلات الصلاة ص 337 س 21 .
( 3 ) منتهى المطلب : في قواطع الصلاة ج 1 ص 312 س 29 .
( 4 ) منهم المحقّق في المعتبر : في قواطع الصلاة ج 2 ص 261 ، والعلاّمة في تذكرة الفقهاء : في
تروك الصلاة ج 3 ص 298 ، والشهيد في ذكرى الشيعة : في تروك الصلاة ج 4 ص 22 .
( 5 ) الكافي في الفقه : في المكروهات ص 125 .
( 6 ) كشف اللثام : في التروك ج 4 ص 187 .
( 7 ) لم نجد هذا الخبر عن زرارة في كتب الحديث وإنّما روي في الوسائل نقلاً عن ثواب
الأعمال عن سهل بن داره أو دارم ، نعم رواه في كشف اللثام عن زرارة ولعلّه وقع سهواً منه ،
فراجع الوسائل : ب 14 من أبواب قواطع الصلاة ح 4 ج 4 ص 1263 ، وثواب الأعمال :
ص 49 ، وكشف اللثام : ج 4 ص 187 .
( 8 ) منهم المحقّق في المعتبر : في قواطع الصلاة ج 2 ص 261 ، والعلاّمة في تذكرة الفقهاء :
في تروك الصلاة ج 3 ص 298 ، والشهيد الثاني في روض الجنان : في مبطلات الصلاة
ص 337 س 22 .