والإشارة باليد والتصفيق والقرآن .
ويكره الالتفات يميناً وشمالا ، والتثاؤب ، والتمطّي ،
شرح
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( والإشارة باليد والتصفيق ) تقدّم
الكلام فيه في بحث الفعل الكثير ( 1 ) ونقلنا كلام « النهاية والتذكرة » .[ في التروك المكروهة ]
قوله ( قدس سره ) : ( ويكره الالتفات يميناً وشمالا ) تقدّم الكلام ( 2 ) فيه بما
لا مزيد عليه .قوله قدّس الله تعالى روحه : ( والتثاؤب والتمطّي ) نصّ على
كراهتهما الأكثر ( 3 ) . وقال الأُستاذ دام ظلّه : قد يقال : إنّهما في الغالب من غير اختيار
فكيف يكرهان ؟ والجواب أنّ مباديهما بيد الإنسان واختياره ( 4 ) . قلت : في خبر
الفضل « أنّ التثاؤب من الشيطان ولا يملكه » ( 5 ) . وقال في « النهاية » : التثاؤب
معروف وإنّما جعل من الشيطان كراهية له ، لأنه إنّما يكون مع ثقل البدن وامتلائه
واسترخائه وميله إلى الكسل والنوم ، وأضافه إلى الشيطان ، لأنه الّذي يدعو إلى
إعطاء النفس شهوتها وأراد به التحذير من السبب الّذي يتولّد منه وهو التوسيع في
المطعم والشبع فيثقل عن الطاعات ويكسل عن الخيرات ( 6 ) ، انتهى . وفي « الصحاح »
هامش
( 1 ) تقدّم في ص 88 و 95 .
( 2 ) تقدّم في ص 66 - 62 .
( 3 ) منهم المحقّق في المعتبر : في قواطع الصلاة ج 2 ص 261 ، والعاملي في مدارك الأحكام :
في مكروهات الصلاة ج 3 ص 469 ، والبحراني في الحدائق الناضرة : في مكروهات الصلاة
ج 9 ص 57 .
( 4 ) مصابيح الظلام : في بيان الأُمور الّتي ينبغي تركها في الصلاة ج 2 ص 333 س 5 ( مخطوط
في مكتبة الگلپايگاني ) .
( 5 ) وسائل الشيعة : ب 11 من أبواب قواطع الصلاة ح 3 ج 4 ص 1259 .
( 6 ) نهاية ابن الأثير : ج 1 ص 204 مادة « ثأب » .