ويحرم قطع الصلاة الواجبة اختياراً ،
شرح
فيها الظرف كما عرفت ( 1 ) ، انتهى * .
وجمع بعض الأصحاب ( 2 ) بين الأخبار بالتخيير . ويفهم من هذا المقام اعتبار
قصد القرآن في سلام المصلّي على مَن سلّم عليه ، فتأمّل .[ في تحريم قطع الصلاة الواجبة ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ويحرم قطع الصلاة الواجبة
اختياراً ) قيّد الصلاة بالواجبة كما في « الذكرى ( 3 ) وجامع المقاصد ( 4 ) والروض ( 5 )
ومجمع البرهان ( 6 ) والذخيرة ( 7 ) والكفاية ( 8 ) » وغيرها ( 9 ) . وفي « الذخيرة ( 10 ) » ذكره
هامش
* - قد يلوح من كلام السيّد علي خان في « رياض السالكين » أنّ صيغة
الجواب عليكم السلام ، قال ما نصّة : والغالب في كلامهم أن يقولوا للميّت والغائب
« عليه السلام » وللحاضر « السلام عليك » ووجهه أنّ المسلّم على القوم يتوقّع
الجواب بأن يقال له : عليك السلام . فلمّا كان الميّت والغائب لا يتوقّع منهما جواب
جعلوا السلام عليهما كالجواب ، انتهى . وقد ورد في القرآن الجواب بصيغة « سلام »
كما في قوله عزّ وجلّ : ( قالوا سلاماً قال سلام ) فتأمّل ( منه ( قدس سره ) ) .
( 1 ) الحدائق الناضرة : في ردّ السلام ج 9 ص 70 .
( 2 ) لم نعثر على هذا البعض ، نعم نقل عنه البحراني في الحدائق الناضرة : ج 9 ص 72 .
( 3 ) ذكرى الشيعة : في تروك الصلاة ج 4 ص 5 .
( 4 ) جامع المقاصد : في تروك الصلاة ج 2 ص 358 .
( 5 ) روض الجنان : في مبطلات الصلاة ص 338 س 13 .
( 6 ) مجمع الفائدة والبرهان : فيما يجوز في الصلاة ج 3 ص 109 .
( 7 ) ذخيرة المعاد : في تروك الصلاة ص 363 س 37 .
( 8 ) كفاية الأحكام : في مكروهات الصلاة ص 23 س 25
( 9 ) كالحدائق الناضرة : في حرمة قطع الصلاة ج 9 ص 101 .
( 10 ) ذخيرة المعاد : في تروك الصلاة ص 363 س 38 .