تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
شرح
« الذخيرة ( 1 ) » وعبارة « التنقيح ( 2 ) » عند النقل عن الدروس غير منقّحة . وفي « المسالك » إذا سلّم عليه ب‍ : عليك السلام أو بالسلام عليك فالأجود الردّ عليه بالدعاء أو بالسلام المعهود ، لكونه تحيّة عرفاً كتحيّة الصباح والمساء ( 3 ) . وفي « مجمع البرهان » ولا يبعد الجواز ب‍ : عليكم السلام لمن قاله ، لصدق المثل المأمور به في الآية الشريفة ، ولا يبعد عدم اشتراط المثل مطلقاً بمعنى عدم الحصر فيه ، بل يكون به وبالأحسن أيضاً جائزاً كما هو ظاهر الآية ومتفق عليه في غير الصلاة ، فلا يشترط المثل ولا سلام عليكم بخصوصه ، لأنه قرآن ، لأنّ الردّ إنّما يجوز ويجب بالآية وبالصحيحة ، وهما يدلاّن على المطلق من غير اشتراط شئ ، وأيضاً الظاهر أنه لا يقدح في الجواب تغيير ما مثل عليك ب‍ : عليكم ، وفي العكس تأمّل ، إلى أن قال : فقول ابن إدريس جيّد ( 4 ) ، انتهى فتأمّل فيه . وفي « الحدائق » أنّ المعتمد هو القول المشهور من وجوب الردّ بالمثل في الصلاة بشرط أن يكون من الصيغ الواردة في الأخبار وهي أربع صيغ ( 5 ) . وفي « الموجز الحاوي ( 6 ) وكشف الالتباس ( 7 ) » يجب أن يكون ب‍ : سلام عليكم أو سلام عليك أو السلام عليك لا عليك السلام وإن سلّم بها . وقال في « الروض » : لا يقدح في المثل زيادة الميم في عليكم في الجواب لمن حذفه ، لأنه أزيد دون العكس ( 8 ) . ونحوه ما في « المسالك ( 9 ) ومجمع البرهان »
هامش
( 1 ) ذخيرة المعاد : فيما يجوز فعله في الصلاة ص 366 س 24 . ( 2 ) التنقيح الرائع : في قواطع الصلاة ج 1 ص 221 . ( 3 ) مسالك الأفهام : في قواطع الصلاة ج 1 ص 232 . ( 4 ) مجمع الفائدة والبرهان : في ما يجوز في الصلاة ج 3 ص 116 . ( 5 ) الحدائق الناضرة : في ردّ السلام ج 9 ص 74 . ( 6 ) الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : في أحكام الصلاة ص 86 . ( 7 ) كشف الالتباس : في قواطع الصلاة ص 134 س 5 ( مخطوط في مكتبة ملك برقم 2733 ) . ( 8 ) روض الجنان : في مبطلات الصلاة ص 339 س 5 . ( 9 ) مسالك الأفهام : في قواطع الصلاة ج 1 ص 232 .