تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
شرح
لم أجد في ذلك خلافاً إلاّ من ابن إدريس . وفي « الذخيرة ( 1 ) » أيضاً و « الكفاية ( 2 ) والحدائق ( 3 ) » أنه المشهور . وفي « كشف اللثام ( 4 ) » نسبته إلى الأكثر . وفي « كشف الرموز » نسبة ذلك إلى المرتضى والشيخ وأتباعهما ، قال : واستدلّوا عليه بالإجماع ( 5 ) ، انتهى . وبذلك صرّح الشيخ في « المبسوط » وقد سمعت عبارته وجمهور من تأخّر عنه ( 6 ) إلاّ أنّ أكثرهم صرّح بوجوب الردّ بقوله : سلام عليكم ، وعدم جوازه ب‍ : عليكم السلام . وفي « النهاية » لا بأس بأن يردّ عليه مثل ذلك فيقول : سلام عليكم ، ولا يقول : وعليكم السلام ( 7 ) . وفي « النفلية » يجب أن يكون السلام بالمثل ( 8 ) . وفي « شرحها » بأن يقول في الردّ : سلام عليكم أو سلام عليك . ولو سلّم بغير الصيغتين لم يجز الردّ بمثله ، بل يكون تحيّة مطلقاً ( 9 ) ، انتهى . وفي « السرائر » إذا كان المسلّم عليه قال له : سلام عليكم أو السلام عليكم أو عليك السلام فله أن يردّ بأيّ هذه الألفاظ كان ، لأنه ردّ سلام مأمور به ، ثمّ قال : فإن سلّم بغير ما بيّنا فلا يجوز للمصلّي الردّ عليه ( 10 ) ، انتهى . وكلامه صريح في جواز الردّ ب‍ : عليك السلام ، وقوّاه المصنّف في « المختلف ( 11 ) » وتردّد في
هامش
( 1 ) ذخيرة المعاد : فيما يجوز فعله في الصلاة ص 366 س 17 . ( 2 ) كفاية الأحكام : في مكروهات الصلاة ص 23 س 38 . ( 3 ) الحدائق الناضرة : في ردّ السلام ج 9 ص 70 . ( 4 ) كشف اللثام : في التروك ج 4 ص 184 . ( 5 ) كشف الرموز : في قطع الصلاة ج 1 ص 168 . ( 6 ) منهم ابن إدريس في السرائر : في الأحكام العارضة في الصلاة ج 1 ص 237 ، والعلاّمة في منتهى المطلب : في قواطع الصلاة ج 1 ص 314 س 16 ، والمقداد في التنقيح الرائع : في قواطع الصلاة ج 1 ص 220 . ( 7 ) النهاية : في كيفية الصلاة . . . . ص 74 . ( 8 ) النفلية : في منافيات الأفضل ص 126 . ( 9 ) الفوائد الملية : في منافيات الأفضل ص 236 . ( 10 ) السرائر : في الأحكام العارضة في الصلاة ج 1 ص 236 . ( 11 ) مختلف الشيعة : في التروك ج 2 ص 203 .